• 1321119569505047100.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2678.75)
FTSE 100(5545.38)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7272)
USD to GBP(0.6225)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!
    السبت, 12 نوفمبر 2011
    بدرية البشر

    حزب النهضة التونسي رفع شعاراً يقول اتقوا الله ما استطعتم ولم يقل الإسلام هو الحل، وتحت هذا الشعار قال كلاماً لا يختلف عليه اثنان، مسلمَين أو غير مسلمَين، المهم أن يكونا عاقلين صادقين. قال راشد الغنوشي إن المشروع الثقافي ليس أولويتنا، بل أولويتنا هي المشروع الاقتصادي والسياسي، وهو محاربة الفساد ومنع نهب الثروات، وفتح باب الاستثمار، وتنمية الاقتصاد، وتوفير فرص العمل، وحماية ممارسة الشعائر والمظاهر الدينية كحق للجميع. فمن يختلف على كلام هو من صلب العمل السياسي الديموقراطي؟ قال الغنوشي عبر سيدة لم تكن محجبة جعلها متحدثة باسم الحزب، إنهم سيحترمون مكتسبات المرأة التونسية، بما فيها مدونة الأسرة التي تساوي في الحقوق بين المرأة والرجل تماماً في المنزل وفي القانون... الخ.

    ظننت أنني وحدي من يحترم هذا الكلام، إن كان صادقاً مهما كان قائله، ومهما تلبس من لباس، طليق اللحية أو حليقها، شعاره الإسلام أو الديموقراطية أو العلمانية أو الليبرالية، سواء لبس البدلة الإفرنجية أو «الدشداشة» العربية، لأن هذا كلام جميل ومعقول (منقدرش نقول حاجة عنه).

    بل على العكس، فالدين الإسلامي يحمل من مبادئ احترام مشيئة الفرد وحقه في الاختلاف، وأن كل نفس بما كسبت رهينة، أكثر مما تحمل النظريات الغربية نفسها من احترام لحرية الفرد. وفي تجارب الخلفاء الراشدين «ديموقراطية» وصدع بالحق وصون للمال العام، فكيف أصبحت هذه المبادئ عند بعض المسلمين مسبة وكفراً؟ هذه المبادئ التي أطلقها راشد الغنوشي ظننت أنني وحدي من سيحترمها، لكنني فوجئت بشيوخ ودعاة وطلبة علم شرعي يهللون مثلي لراشد الغنوشي، ويصفقون ويدعون له بالتوفيق، وهم الذين يرجمون بحجر من يقول ربع ما قاله الغنوشي عندنا، وأقل عقاب يستحقه هو سحق الجمجمة، فكيف قبلوا من راشد الغنوشي ولم يقبلوا منا، على رغم أن مطالبنا مقارنة بهم تعتبر تخفيضات موسمية؟

    لماذا قبلوا من راشد الغنوشي القيم والمبادئ التي تحترم الحريات والأقليات وحقوق المرأة، واعتبروه المسلم الحق الذي يستحق الدعم والتأييد، وحين قلنا ربع ما قال صرنا الليبراليين العلمانيين الكافرين الخارجين العديمي المواطنة؟

    لماذا أصبحت المطالبة بحقوق المرأة ورفع الوصاية عنها ورفض معاملتها كمواطن من الدرجة الثانية، والمطالبة بدخولها دوائر الترشيح والانتخاب كفراً وشذوذاً عن الحق، بينما الحفاظ على حق التونسية في مدونة الأحوال الشخصية وحرية الحجاب، فعل مقبول من باب: اتقوا الله ما استطعتم؟ ولماذا حين ننادي بحق احترام الأقلية الشيعية من أبناء هذا الوطن نصبح معادين لوطننا وديننا، بينما قول الغنوشي في احترام الأقلية اليهودية في تونس على قلوبهم زي العسل؟ طيب ممكن تعتبروني بدرية «الغنوشي»!

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

الأخت بدرية
هي أزمة ثقة بين التيارات الفكرية المتصارعة في المملكة بظل عدم وجود مناخ او اطار مجتمعي يكفل التعبير عن الآراء بغض النظر عن انتماء أصحابها فكريا
تحية لافكارك النيرة

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

انا ايضا نوره الغنوشي .. ربعنا يا استاذتي الفاضله تجديد رجولتهم هنا فقط اما امام العالم لالالالا يظهرون العكس تماما .. وترين الانفتاح والحريه وووو
( النفاق بعينه ) ولكن النساء قادمات ان شاء الله .

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

" ولماذا حين ننادي بحق احترام الأقلية الشيعية من أبناء هذا الوطن نصبح معادين لوطننا وديننا" ما يعجبني في هذه الكاتبة القديرة هو جرأتها و قولها الحق و عدم خشيتها في الله لومة لائم. حفظك الله و رعاك يا دكتورة بدرية و حفظ قلمك الرائع.

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

والله الغنوشي إنسان فاهم الدين صح..
والدين أوسع من ما نتخيل لو كان بهذا الشكل اللي مصورنه جماعتنا كان قريش ما دخلت الإسلام وهي أكبر قبيله في ذلك العهد معروقه بكبريائها وعنادها..
الدين أوسع أوسع بكثير من ما نتصور..
ولكن مشكلتنا للأسف !!
ما نمشي إلا بفتوى وما نوقف إلا بفتوى وما ننام إلا بفتوى وما نأكل إلا بفتوى ونسينا قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) وقول الرسول الكريم ( إنما أهلك من قبلكم كثرة السؤااااااال)
مع إن الآيه والحديث واضحه وضوح الشمس إتبعوها يا قوم محمد عليه الصلاة والسلام..

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

المشكله انهم هنا لايتحدثون بما يريدون بل بما تريد لهم السياسه والبحث عن لقمة العيش كما يرددون وهي عن طريق بيع فكرك وعقلك لمن يدفع ولايوجد له مصلحه واضحه في تونس
الا انهم يبحثون عن انفسهم

وصباحك خير

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

كم أنا فخور بكِ ينصر دينك وبس كبدرية البشر ولن أضطر لاحترامك فقط كبدرية الغنوشي

ربما - اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

لكل بلد خصوصيه,,, تونس من كان يداوم على الصلاة ارهابيا!! فمن احترمو الغنوشي كانو خايفين على تونس من حكومه تاتي تابعة لفرنسا متشبعه بالعلمانية ,,, ما تعرف من الاسلام الا اسمه ؟

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية