• 1324222204085175000.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2565.15)
FTSE 100(5385.1)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7677)
USD to GBP(0.6439)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - سورية بين العرب والأتراك
    الإثنين, 21 نوفمبر 2011
    داود الشريان

    فشل سورية في التعامل مع مبادرة جامعة الدول العربية، سيفرض على الجامعة اتخاذ إجراءات لا تملك قدرة على تنفيذها. هي هددت بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري، لكنّ أحداً لا يستطيع ترجمة هذا التهديد، فضلاً عن أن الأمم المتحدة فشلت في تطبيق قرار العقوبات الاقتصادية على نظام صدام، وكان بعض الدول الغربية على رأس المتاجرين بهذا القرار. وفرض عقوبات اقتصادية عربية على سورية يعني عملياً سوقاً سوداء سيدفع ثمنها المواطن السوري الذي بدأ يعاني من شح الوقود والمواد الغذائية، بسبب الوضع الأمني.

    ثمة حال من التكاذب بين المعارضة السورية والجامعة العربية، الكل ينفي نفياً قاطعاً الدعوة إلى تدخل أجنبي، على رغم أن الجميع يعلم أن الوضع الحالي في سورية يمكن أن يستمر سنوات، إذا لم يُحسم بتدخل دولي، فضلاً عن أن مبادرة الجامعة لمّحت إلى الاستعانة بمنظمات دولية. لا يوجد حل للأزمة السورية من دون تدخل، لكن الوقوف في منتصف الطريق حماقة، والجامعة ينبغي ألا تتحدث بمثالية لا تستطيع تنفيذها، وهي مدعوة إلى التمسك بمبادرتها القوية، والانتقال إلى حل يتجنب الغموض، والبدء بمشاورات مع المجتمع الدولي حول حل يضمن للعرب دوراً فاعلاً في تسوية الأزمة السورية، ومن دون تحرك بهذا المنحى سيجد اتهام الجامعة بأنها مدفوعة من الخارج، مَن يصدقه.

    بعض العواصم الغربية، وأنقرة، وطهران وحتى موسكو، بدأ يتحدث عن انزلاق الوضع في سورية إلى «حرب أهلية»، وجاء الهجوم على مقر للإستخبارات السورية من قبل عناصر منشقة عن الجيش، وإقرار تركيا بأنها لا تستبعد اتخاذ إجراءات لإقامة منطقة عازلة أو فرض منطقة حظر جوي على حدودها مع سورية، لتأكيد التحذيرات. الجميع أصبح يتحرك بانتظار وصول المبادرة العربية إلى طريق مسدود، وتحوّلها إلى باب يسمح بالنفاذ إلى الساحة السورية، وعلى رأس هؤلاء تركيا.

    ربما اختلف شكل التدخل في سورية، لكنه آتٍ لا محالة، وتركيا ستكون بديلاً من «الناتو»، لكنها تنتظر الضوء الأخضر، لذلك، على العرب عدم تمكين أنقرة من التفرد بالساحة السورية، مثلما تركوا العراق للهيمنة الإيرانية. لا أحد يطالب العرب بحشد الجيوش على الحدود السورية، والمطلوب أن يلعبوا الدور الذي تُهيَأ تركيا لتنفيذه.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

أضعف الإيمان - سورية بين العرب والأتراك

كاتب المقال "يريد" دور للعرب (دول الخليج - السعوديه) أن يلعبوا "دور".. أي أن يكون لها حصه .. أوافق صاحب تعليق آخر فيما قاله : خليك بحالك .. و أضيف :أو جرب غيرها

أضعف الإيمان - سورية بين العرب والأتراك

عرفتك يا استاذ داوود بالشفافية وقول الحق . مع الاسف الشديد ان مقالك لايعكس ذلك وانت تعلم علم اليقين انك لاتقول الحق وانك تجامل

أضعف الإيمان - سورية بين العرب والأتراك

إلى محبه للتاريخ
سورية الله حاميها.. صح
بس الأسد وعصابته عم يذبحوا ويقتلوا الشعب فيها
وتريدين أن نترك هذه العصابة تسرح وتمرح وتقتل الشعب السوري دون تدخل للجامعة العربية أو المنظمات الدولية .. بينما يستعين النظام الأسدي البعثي بالأجنبي مثل روسيا وإيران والمالكي وجيش المهدي .. اتركوا أنتم سورية وارحلوا .. وكفى قتلا ونهبا وسلبا .. من كان سوري الأصل ولديه ذرة ضمير لا يدافع عن عصابة الأسد المجرمة .. وعن قاتل الأطفال والنساء .. لا يدافع عن رئيس فاقد للشرعية يعنتر على شعبه ويقصفهم بالدبابات والبوارج والطائرات ..
كفى وليكن فيكم ذرة حياء .. يا من لا تخافون الله ,

أضعف الإيمان - سورية بين العرب والأتراك

بعض العواصم الغربية، وأنقرة، وطهران وحتى موسكو، بدأ يتحدث عن انزلاق الوضع في سورية إلى «حرب أهلية»، وجاء الهجوم على مقر للإستخبارات السورية من قبل عناصر منشقة عن الجيش
ألا ترحمونا من أقلامكم المغرضه
فقط أتركوا سوريا بحالحها ..هؤلاء من يردد الحرب الأهليه أم العجوز الشمطاء هلاري كلنتون ؟؟ حنا على وعي فلاتضحكوا على عقولنا
أخرجو منها و هي تسلم.. خليكم بحالكم أفضل
سوريا الله حاميها ..و ندائك ألى حرب دوليه هي عين الخيانه العربيه

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية