بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2460.08)
FTSE 100(5112.47)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7558)
USD to GBP(0.6465)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «رسل الحرية» يتبنى الشباب المبدعين ويقدمهم إلى الجمهور
    الاربعاء, 23 نوفمبر 2011
    عمان - محمد السمهوري

    يستعد 20 شاباً وشابة لتقديم أفكارهم وفنونهم وإبداعاتهم ضمن مشروع «رسل الحرية» الذي ينظمه مركز حماية الصحافيين في الأردن سنوياً. ولم يكتف المركز باستهداف الصحافيين والمحامين في برامجه أو مشاريعه، بل يعمل مع شريحة من الشباب لنشر مفاهيم الحرية والديموقراطية عبر وسائل تعبير متنوعة، ومن خلال ورش عمل وتدريب، وتبنّي الأعمال المهمة مع نهاية كل ورشة وتقديمها في حفلة بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (العاشر من الشهر المقبل) ومناسبات أخرى تهدف إلى ترجمة حقوق الإنسان وتقديم التوعية من خلال الفن والموسيقى وصناعة الأفلام والمسرح.

    أسست المركز عام 2004 مجموعة تتغيّر سنوياً تحت عنوان شبكة «رسل الحرية»، مستعينة بشبان موهوبين، ومعتمدة على مدربين في مجالات حقوق الإنسان، وتقديم هذه الأفكار بأشكال وأساليب فنية وإبداعية. ويقول مدير المركز نضال منصور: «هدفنا خلق شبكة من الشباب ممن يتيح لهم عملهم واهتماماتهم تعميم ونشر الأفكار والمفاهيم الديموقراطية التي يؤمنون بها كإعلاميين ورسامي كاريكاتير ومنتجي أفلام قصيرة وفرق فنية ومدونين». ويضيف: «سعينا إلى إنشاء شبكة تكون نواتها مجموعة مميزة من الشباب والشابات من ثلاثة بلدان هي مصر ولبنان والأردن، لتلعب دوراً في نشر روح وثقافة حقوق الإنسان وتدعو إلى الحوار والتسامح».

    تطوّر المشروع منذ تأسيسه، وأخذ منحى أعمق وتفاعلاً غير مسبوق من قبل المشاركين سنوياً. ويشير منصور إلى أن «الشباب لهم دور ريادي في تغيير الصورة النمطية في العالم العربي، من خلال فعاليتهم وترسيخ قيم المجتمع المدني، إذ كنا نرى أن هناك فجوة بين ثقافة حقوق الإنسان والشباب».

    تحويل مشروع «رسل الحرية» إلى واقع حال للشباب هو هدف أساسي عمل عليه 20 متطوعاً ومتطوعة من الشباب المبدعين لتحويل ثقافة حقوق الإنسان إلى ثقافة بصرية ومحكيه وفنية توحدت فيها الخبرات العربية والأردنية كما يقول منسق المشروع هيثم أبو عطية.

    ويرى أبو عطية أن الشباب المشاركين في ورش متخصصة «يمكنهم أن يقدموا رؤية جديدة ووعياً يتسم بالإيمان بقضايا حقوق الإنسان، إذ عمل الشباب في المشروع بشكل تطوعي وبأقل الأكلاف المالية».

    ويوضح: «نجح المشروع لأننا توجهنا إلى نخبة من الفنانين والمدربين الذين ساهموا من خلال ورش عمل متواصلة تتعلق بحقوق الإنسان والمعتقد والديموقراطية، واستطاعوا أن ينتجوا أفكار عملهم التي قدمت وستقدم للجمهور».

    واستطاع شبان موسيقيون ومغنو راب من خلال هذه المشاركات تحقيق احد أهداف المشروع، فباتت شريحة كبيرة من الشباب الأردني ترى بهذا الفن أسلوباً وطريقة تعبير غنية وجادة وساخرة عن الواقع والأحداث التي تمر فيها المنطقة العربية والأردن خصوصاً.

    ويقول أبو عطية: «اكتشفنا أن هناك إقبالاً كبيراً من قبل الشباب على المشاركة، واعتمدنا اكثر على نشر هذه الأفكار منذ عام 2009، لن نكتفي فقط بإقامة حفلة، بل نسعى إلى طرح بعض المفاهيم والأفكار الجدلية والإشكالية مثل التعايش السلمي وحرية الاعتقاد والمواطنة من خلال أشكال عدة استخدمنا فيها مواقع النشاط الاجتماعي مثل فايسبوك وتويتر وسنعرض نتيجة ما توصلنا إليه الشهر المقبل».

    وترى الفنانة المسرحية سوزان البنوي أن «المشروع جيد وفرصة للشباب، خصوصاً انه يعرض المواضيع بطريقة غير تقليدية». ويوضح صانع الأفلام محمد سلامة أن مشروع «رسل الحرية جاد في طريقته لأنه يساهم في عملية التثقيف للحريات الأساسية للناس». وسيقدّم سلامة مشروع أفلام قصيرة وفيلم كرتون، ويعمل حالياً على انجاز ما قدمه من أفكار خلال ورش التدريب والحوار، وتتناول أعماله حرية الإعلام والمساواة وحق التعبير.

    أما مغني الراب ياسر حداد، فيعتبر أن المشروع من أساسه يركز على طاقات الشباب الإبداعية وتقديم المواهب التي تطالب بالحرية، وسيقدّم وصديقه طارق بدوي أغاني عن حرية الصحافة والجندر والمواطنة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية