بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2460.08)
FTSE 100(5127.57)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7506)
USD to GBP(0.6464)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • دول مجلس التعاون محصّنة من أي تدهور في الاقتصاد العالمي
    الخميس, 24 نوفمبر 2011
    دبي - دلال أبو غزالة

    أشار تقرير اقتصادي أصدرته مؤسسة «ليبر» العالمية امس إلى أن «المقاومة القوية التي تظهرها صناديق الأسهم السعودية تساعد على تخفيف تداعيات التباطؤ الحاد وآثاره في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي»، كما أن خبراء في مصرف «اتش أس بي سي» البريطاني اكدوا في مؤتمر صحافي في دبي امس، أن اقتصاد المنطقة ينمو، على رغم ما تعانيه الدول الغربية من أزمة سيولة وتراجع في اقتصاداتها.

    أما رئيس دائرة الأبحاث في شركة «ليبر» لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، داني مونسوامي، فأوضح أن المقاومة القوية التي تظهرها صناديق الأسهم السعودية تساعد على تخفيف تداعيات التباطؤ الحاد وآثاره في أسواق دول الخليج، في حين تعتبر أسواق الأسهم في دبي ودول أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الأسواق الرئيسة التي تدفع في اتجاه تراجع أداء صناديق الأسهم.

    وأشار إلى أن الأزمات العقارية والاضطرابات السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، بخاصة في سورية وليبيا، تعتبر من العوامل الرئيسة المحركة للتراجع في البورصة. وأكد أن «دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال محصّنة بقوة لمواجهة تداعيات أي تدهور آخر في الاقتصاد العالمي، وهي واحدة من الأسواق الأقل تضرراً من الأزمة».

    ولفت تقرير «ليبر» إلى أن صناديق الأسهم المسجلة في أسواق الأسهم في دول الخليج سجلت تراجعاً بنسبة 3.95 في المئة فقط خلال الشهور الثلاثة الماضية، متأثرة بالمقاومة القوية لصناديق الأسهم السعودية، في حين سجلت فئة الأسهم السعودية تراجعاً بنسبة 4.24 في المئة خلال الفترة ذاتها. وأظهر أن صناديق الأسهم في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإمارات سجلت خسائر فادحة.

    وفي ما يتعلق بسوق العقارات، أوصح مونسوامي، أن إمارة دبي «لا تزال تواجه فائضاً في المعروض من العقارات، ما يساهم في استمرار تراجع الأسعار في السوق». وأشار إلى أن «الأزمة لا تقتصر على تراجع أسعار العقارات فحسب، لكن الأمر يتعلق ببرنامج إعادة تمويل الديون وجدولتها للسنتين المقبلتين، اضافة إلى استمرار الخشية من أخطار التخلّف عن التسديد من قبل بعض الشركات الذي يمكن أن يؤدي إلى خلق مزيد من الصعوبات في السوق».

    وخلص مونسوامي إلى الإشارة إلى أن وضع الاقتصاد الكلي العالمي سيواصل تأثيره على الأداء الإقليمي، على رغم أن دول الخليج تعتبر واحدة من المناطق الأقل تأثراً بالنسبة لأزمة الديون الأوروبية. وهذا ما اكده كبار الخبراء الاقتصاديين في مصرف «اتش اس بي سي»، لكنهم نصحوا دول المنطقة التي تربط عملتها بالدولار بأن تلجأ إلى سلّة من العملات، تقيها من أخطار تداعيات الاقتصاد العالمي.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

دول مجلس التعاون محصّنة من أي تدهور في الاقتصاد العالمي

أن يقول هذا الخبير الكاذب أنها محصنة فهو يذكرنا بالخبراء والمؤسسات الدولية التي أدارت الصناديق الاستثمارية لدولة الكويت ودبي وووو.قبل إنهيار 2008
الحقيقة أنهم يسمعونا ما نرغب بإسماعه لحملة أسهمنا.
عندما تظهر الحقيقة نتبين أنه نهب 50 مليار دولار فقط وأن دبي لوحدها مدينة بـ 180 مليار .
ولكن لايهم!الذهب الأسود الذي سيستخرج مستقبلاَ سيعوض أي خسارة حمقاء يرتكبها الآباء
ولكن أليس هذا النفط ملك للأجيال القادمة؟
ولكن من يحاسب من؟

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية