• 1324315059507903900.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2523.14)
FTSE 100(5364.99)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7694)
USD to GBP(0.6452)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الجيش المصري يُقرض البنك المركزي بليون دولار
    الجمعة, 02 ديسيمبر 2011

    القاهرة - ا ف ب - أعلن عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة مصر منذ تنحية الرئيس السابق حسني مبارك ان الجيش اقرض البنك المركزي بليون (مليار) دولار.

    وقال اللواء محمود نصر مساعد وزير الدفاع حسين طنطاوي، في ندوة نظمها المجلس الاعلى حول مستقبل الاقتصاد المصري، إن "القوات المسلحة اقرضت البنك المركزي بليون دولار من عائد مشروعاتها الانتاجية".

    واعتبر المسؤول العسكري في الندوة التي شارك فيها خبراء اقتصاديون ورجال اعمال ان "اخطر ما يواجه الاقتصاد المصري على المدى القصير هو لانخفاض المتواصل في حجم الاحتياطي من النقد الاجنبي".

    وتوقع ان "ينخفض اجمالي الاحتياطي الاجنبي من اكثر من 22 مليار حاليا الى 15 مليارا في نهاية كانون الثاني/يناير المقبل" كما نقلت عنه الاهرام.

    وحذر من ان هذا المبلغ "لا يكفي احتياجات البلاد من واردات السلع الاستراتيجية سوى لثلاثة اشهر".

    وتوقع نصر "انخفاض التصنيف الائتماني الدولي لمصر مرة اخرى".

    وكانت وكالة ستاندرد اند بورز العالمية للتصنيف الائتماني خفضت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر تصنيف قدرة مصر على الحصول على ديون سيادية درجة واحدة من "بي بي-" الى "بي+"، وارفقت قرارها بتوقعات سلبية للاقتصاد المصري بسبب عودة التوتر السياسي الى البلاد.

    واوضحت ستاندرد اند بورز ان اعمال العنف التي اندلعت مجددا في مصر تزيد في تداعيات الوضعين السياسي والاقتصادي، علما انه سبق للوكالة ان خفضت قبل شهر واحد تصنيف سندات الخزينة المصرية لمدة عشر سنوات درجة واحدة اي من "بي.بي" الى "بي.بي-".

    واعلنت الوكالة في بيان ان هذا الخفض ناجم عن "استمرار تفاقم الوضع السياسي والاقتصادي في مصر" بعد المواجهات الدامية التي جرت منذ اسبوعين تقريبا بين المتظاهرين المطالبين بانهاء الحكم العسكري وقوات الامن في ميدان التحرير في القاهرة واسفرت عن سقوط 43 قتيلا ونحو ثلاثة الاف جريح.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية