• 1325518570036829200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2605.15)
FTSE 100(5572.28)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.773)
USD to GBP(0.6447)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • في ذكرى جبران غسان تويني
    الاربعاء, 14 ديسيمبر 2011
    رندة تقي الدين

    ست سنوات مرت على استشهاد الزميل الصديق العزيز جبران تويني الذي كان صوته يرتفع في مكتبه الباريسي المشترك مع مكاتب «الحياة «عندما يناقشه احد مدافعاً عن سياسة النظام السوري في لبنان. قتل جبران منذ ست سنوات لأنه بقلمه وصوته وإطلالاته التلفزيونية كان من الاوائل مع الزميل الشهيد الآخر الكاتب الصحافي البارع سمير قصير الذين دانوا ديكتاتورية النظام القمعي في دمشق. كانت خطيئة جبران وسمير كما سليم اللوزي وكامل مروه في عام ١٩٦٦ أن قلمهم عرض الحقيقة كما هي، لذا اراد النظام المجرم قتلهم وإيقافهم عن عرض الحقائق الوحشية للناس. لقد تم تفجير جبران وسمير وبيار ورفيق ووسام وكل شهداء لبنان وهذا لم يكفِ. فيد الإجرام التي نالت من شهداء لبنان الذين سقطوا من اجل تحرير بلدهم من قمع النظام السوري امتدت الآن الى اطفال الشعب السوري وأبنائه. فمشاهد القتل التي يرتكبها النظام السوري ضد الاطفال والأخبار عن تعذيبهم واقتلاع اظافرهم مريعة. هل يمكن للسلطات أن تتنصل من مسؤوليتها؟

    تنقل مانون لوازو المراسلة الحربية في مجلة «ايل» الفرنسية عن الطفلة نور (سبع سنوات) كيف تتذكر حمزة الخطيب ابن الـ ١٣ سنة الذي تم تعذيبه على يد الشبيحة وكان اختفى في بداية تظاهرات درعا وقد أُعيد جثمانه الى اهله وعليه كل علامات التعذيب المريعة. وتصف المراسلة منظر سلمى ام سليم (ثلاث سنوات) وترفع ثيابه لتريها الرصاصات في بطنه. وتروي سلمى انها كانت عائدة من تظاهرة وكان عدد من الرجال يحمون التظاهرة وفجأة بدأ الجيش يطلق النار على المتظاهرين ويقتل النساء والاولاد وقد سقطت امام سلمى وهي حامل وقتل ولدها.

    كأننا امام روايات من عهد النازية. فما يجري في سورية لا يحتمل! ويجب وقف هذا الإجرام المريع ومحاكمة مرتكبيه. فلا شك في انهم انتهوا وهم يدركون ذلك ولهذا السبب هم يزيدون الوحشية والقمع والقتل. فنهاية المجرمين كما نهاية الذبابة التي تتخبط على زجاج النافذة في اللحظات الاخيرة من حياتها وتحاول الخروج لكنها تصطدم بالطريق المغلق: النهاية. فقتل اطفال سورية وتعذيبهم يندرج في اطار سياسة قمعية مجنونة لا يمكن ان تدوم. فالشعب السوري الباسل الذي ينزل الى الشوارع تحول الى شعب شهيد بغالبيته، في حين ان الاقلية الضئيلة المستفيدة من النظام ما زالت تردد اينما كانت «ما في شيء في سورية». كل ما يقال كذب ومؤامرة. فهؤلاء مثل الحكم في نفي تام للواقع مثل نفي الأسد للواقع ولمسؤوليته عنه امام الصحافية الاميركية باربارا ولترز. فلا شك في ان قتل الاطفال وتعذيبهم هو النهاية المحتمة لنظام زادته اصابة الجنون القاتل الذي انتقل من رفيق الى جبران الى سمير الى بيار والشهداء اللبنانيين الى كل شهداء الحرية في سورية والى اطفال هذا الشعب الباسل. فرحم الله كل الشهداء اللبنانيين والسوريين ولترتح ارواح الاطفال الطاهرة في الجنة، فحساب المرتكبين اصبح قريباً لأن الجنون لا يستطيع الاستمرار مهما صعبت مهمة انهائه!

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

المرحوم من أنصار الغرب

لاأستسيغ الكتابة التغريبية في ربط الأمور افتراضيا كما في هذا المقال,فلايُعقل أن نرفع من كان بيننا نصيرا للأجنبي المعادي إلى أعلى مراتب الوطنية النقية البيضاء, فنتجاهل ماكانوا يجتمعون ويفعلون ويطلبون من الغريب, وما كانوا يطيعونه ويوافقونه ضد أوطانهم وأهلهم, ثم نستدل على نقاء وطنيتهم من خلال أفعال أنظمتنا الشمولية القمعية بحق شعوبنا المغلوبة على أمرها.
فلو كان زيد من أناسنا شريرا وطالحا لايعني هذا أن عمرو من أناسنا أصبح خيّرا وصالحا, فكما أن النظام السوري كان محقا في سياسته الخارجية برفض السيناريو الأمريكي في منطقتنا فلايعني هذا أحقية سياسته الداخلية اتجاه شعبه بل ندينه, وبنفس المنطق فإن من كان يعادي الرفض ويستسلم اللأجنبي يجب أن ندينه أيضا.
وعليه يجب علينا الحكم على كل شخصية اعتبارية بماتحمله (هي وليس غيرها أو نقيضها)من أفكار وماتسلكه من أفعال.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي<

في ذكرى جبران غسان تويني

أستاذتي رندة تقي الدين؛كل ما ذهبت اليه حقيقة؛ومن يتابع سلوك الأنظمة القمعية يعلم جيدا كيف يمتهنون القتل.الأنظمة القمعية تبدأ القتل من الشوارع
بعيدا عن دائرتهم وديرتهم وعشيرتهم.وعندما يشبعون من مص دماء المواطنيين
الأبرياء؛تندلع المعارك بين الحاكم وأفراد عشيرته؛ونظام بشار مارس القتل خارج سوريا؛وها هو رجع لذبح اطفال سوريا وفنانيين سوريا؛وأطباء سوريا وعلماء سوريا.كل ذلك لماذا؟كل ذلك للتشويش؛كل ذلك ليتهم بجرائمه اطراف خارجية.وأخيرا اترحم علي فرسان الكلمة الأستاذ جبران تويني وسمير قصير وبيار ورفيق ووسام؛وأضم اليهم الكاتب الكبير غسان كنفاني الذي ارتوت بدمائه
الطاهرة ارض لبنان الجميلة.شكرا للكاتبة؛وشكرا لأسرة الحياة الذي تتيح لقرائها مساحة صغيرة لإبداء آرائهم؛وتعليقاتهم.كاتب من جيبوتي

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية