• 1324140263412809300.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2555.33)
FTSE 100(5387.34)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7667)
USD to GBP(0.6432)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أوغلو لـ«الحياة»: نحن ضد التدخل العسكري لكن نقل القضية إلى مجلس الأمن مسؤولية أممية
    السبت, 17 ديسيمبر 2011
    الدوحة - محمد المكي أحمد

    دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو «الزعامة السياسية السورية إلى التضحية حتى بأنفسهم من أجل سلامة شعبهم». وقال في مقابلة مع «الحياة» على هامش زيارته إلى قطر أنه سيوجه رسالة إلى دمشق في شأن طلب الموافقة على استقبال بعثة من منظمة التعاون الإسلامي لتقديم خدمات إنسانية في سورية.

    وأفاد أوغلو أنه «إذا اتفقت القوى السياسية السورية والحكومة على مرحلة انتقالية سلمية فان المنظمة سترحب بذلك»، مجدداً الدعم للمبادرة العربية لحل الأزمة ودعا الحكومة السورية إلى توقيع البرتوكول العربي.

    وعن تدويل الأزمة السورية قال: «في مسألة التدويل علينا أن نضع خطاً واضحاً بين أمرين: التدخل العسكري من الخارج. ونقل القضية إلى مجلس الأمن... نحن ضد التدخل العسكري من الخارج في شكل واضح وهناك اتجاه قوى في كل المحافل الدولية والإسلامية ضد التدخل العسكري. نحن لا نريد أن يقاسي الشعب السوري هذه المأساة. كما أن مثل هذا التدخل العسكري ستكون له آثار أكبر وأوسع على منطقة حساسة بموقعها الجغرافي وتركيبتها الديموغرافية وحدودها». وتابع: «أما نقل القضية إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لتقول موقفها في شكل واضح، فأن ذلك أمر لا يمكن الوقوف أمامه، لأن هذه مسؤولية أممية أيضاً، بالإضافة إلى أنها مسؤولية إسلامية».

    وعن الوضع الإنساني في سورية، قال: «نحن الآن في صدد إرسال مذكرة إلى الحكومة السورية لطلب الموافقة على إرسال بعثة تعنى بالمسائل الإنسانية وننتظر الرد. هناك مأساة إنسانية كبيرة وآلاف الجرحى الذين أصيبوا في الاشتباكات. وهناك بيوت هدمت ومآس، ولا بد من القيام بدور إنساني في شأنها».

    وتابع: «نحن نعتمد أسلوب الديبلوماسية الهادئة من أجل تجاوز هذه الأزمة. جرت اتصالات هاتفية بيننا وكبار المسؤولين السوريين. وأرسلت مبعوثاً خاصاً إلى سورية، كما أرسلت رسالة في نيسان (أبريل) الماضي إلى الرئيس بشار الأسد».

    وحول ما تردد في شأن إمكان تشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية تشارك فيها المعارضة والسلطة ويرأسها الرئيس بشار الأسد، أجاب: «مثل هذه الصيغ هي موضوع نقاش بين القوى الوطنية السورية والسلطة. وإذا تم التوافق من أجل مرحلة انتقالية سلمية فنحن نؤيد هذا». ولفت في هذا الإطار إلى تجربة اليمن، مشيراً إلى أن هناك مرحلة انتقالية الآن «حيث بدأ تطبيق المبادرة الخليجية ونحن دعمناها... إذا صارت هناك صيغة لمرحلة انتقالية في سورية لتكون الحكومة الوطنية والائتلافية هي مرحلة من مراحل تطبيق هذا الهدف فهذا شيء نرحب به بطبيعة الحال».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية