• 1325434889005103400.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2605.15)
FTSE 100(5572.28)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.773)
USD to GBP(0.6454)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)
    الاربعاء, 21 ديسيمبر 2011
    جهاد الخازن

    المقال التالي كُتِبَ الأسبوع الماضي، إلا أنني قرّرت تأخير نشره بانتظار مؤتمر المجلس الوطني السوري في تونس، غير أنني وقد تابعت نتائج المؤتمر لا أجد سبباً لتغيير أو تعديل، فأنشر المقال كما كُتب:

    المعارضة السورية منقسمة، هل تحاور النظام أو تقاطعه؟ هل تقبل تدخلاً خارجياً أو ترفضه؟ هل تسلح الانتفاضة أو تبقيها سلمية؟

    يفترض أن يكون اختلاف الرأي ظاهرة إيجابية فالمعارضون يطرحون آراءهم المختلفة، أحياناً إلى حد التناقض، ليصلوا إلى رأي مشترك أفضل، غير أن عناصر كثيرة في المعارضة السورية غير ديموقراطية، وقد رأينا نموذجاً عنها عندما هاجم أنصار للمجلس الوطني السوري أعضاء من هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي في الشارع خارج مقر جامعة الدول العربية في القاهرة.

    وكنت سأعتبر ذلك الحادث شيئاً عابراً لولا أنني أرى أمثلة تذكرني به كل يوم.

    عدنان عرعور لا أعرفه غير أنني قرأت أنه عسكري سابق وعضو سابق في الإخوان المسلمين. وقد تلقيت دون طلب جزءاً من مقابلة تلفزيونية له يهدد فيها بقص لسان كل من لا يدعو إلى تدخل عسكري خارجي حتى لو كان برهان غليون.

    الدكتور غليون صاحب سمعة طيبة، وقد اعترضت بشدة على قوله في مقابلة صحافية إن النظام القادم سيقطع العلاقات العسكرية مع إيران وحزب الله وحماس.

    كنت أفضّل لو أن رئيس المجلس الوطني ترك للشعب السوري في انتخابات حرة أن يقرر ماذا يقطع وماذا يصل. مع ذلك لا أريد أن أقطع لسانه بل أدافع عن حقه في إبداء رأيه حتى وأنا أختلف معه، ثم أسأل مَنْ أعطى عرعور حق قطع ألسنة الناس، ولو كان كلامه مجازاً؟

    أهم من السؤال أن الرجل الذي نصّب نفسه وصياً على الانتفاضة السورية من دون تفويض شعبي لا يفهم شيئاً في السياسة الخارجية، فالتدخل في ليبيا كان لأسباب نفطية من دول عقدت اتفاقات مع معمر القذافي ما مكنه من الاستمرار في ذبح شعبه، وعندما انتفض الشعب انضمت إليه ضد القذافي وأعلنت أنها تريد ثمناً هو استمرار عقود النفط، وتحديداً مع فرنسا وبريطانيا وإيطاليا.

    سورية ليس فيها نفط يستحق إعلان حرب، وإذا تدخلت الدول الغربية فسيكون السبب الوحيد حماية إسرائيل، بالضغط على الحكم التالي لعقد معاهدة سلام معها.

    هل هذا كلام يفهمه الرجل؟ ربما أجرى له أحد أبنائه مقابلة أخرى عن الموضوع غداً. ولعل الشيخ يوسف القرضاوي يقرأ ما سبق أيضاً فقد قرأت له ما خلاصته أنه إذا لم تُفلح المبادرة العربية في وقف القتل فمن حق الشعب السوري طلب تدخل دولي.

    حتى من دون وصاية عرعور هناك في المجلس الوطني ما يُقلق فهو مرتبط بمصالح خارجية، وكل دولة كبرى لها حصة، من فرنسا (برهان غليون وبسمة قضماني بحكم الإقامة) وألمانيا (أسمع أن لها إثنين أيضاً) وأميركا (رضوان زيادة ونجيب الغضبان) وتركيا (الإخوان المسلمون). أما الأكراد والأشوريون في المجلس فقضاياهم لا تتجاوز مصالحهم الخاصة الضيقة.

    هذا لا يعني إدانة الأعضاء الواردة أسماؤهم، فالعلاقة الخارجية عادة بحكم الإقامة، ورضوان زيادة أكاديمي ومثقف محترم، إلا أن إقامته في واشنطن تجعله عرضة لتأثيرات المحافظين الجدد، وكل من يريد شراً بسورية وشعبها.

    ثم هناك العقيد رياض الأسعد والجيش السوري الحر. هل هو حرّ فعلاً أو تابع لتركيا ودول عربية ممولة؟ على الأقل هذا الجيش أعلن أنه يرسل "منشقين" لحماية التظاهرات، والدولة تسميهم "فارين"، والفرق مهم لأن التسمية الثانية تبرر للدولة اعتقالهم إذا وجدتهم.

    في مقابل ما سبق هناك هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي، أو معارضة الداخل، وتضم خليطاً من يسار وناصري وشيوعي وقومي. وفي حين أن بعض رموز الهيئة في الخارج فإن نشاط الجماعة الداخلي يعني أن النظام يستطيع وقفه إذا شعر بأنه يشكل خطراً فعلياً عليه. وقد سمعت شهادات طيبة بالمنسق العام حسن عبدالعظيم وبمحسوبين على المجلس مثل هيثم مناع وميشال كيلو وحسين العودات.

    لن أدعي هنا أنني سوري قبل النظام والمعارضين جميعاً، ولن أنصِّب نفسي قاضياً، إلا أنني أقول إن سورية بلدي مثل لبنان وفلسطين ومصر، وأحاول أن أتلمس الحقيقة وسط الكذب المتبادل، ولا أجد شيئاً أهم من حفظ حياة الناس، فقد قلت هذا في أول تعليق لي على أحداث سورية في مطلع نيسان (أبريل) الماضي، وفي كل تعليق لاحق وأقوله اليوم. ولو كانت الخسارة مواطناً واحداً، رجلاً أو امرأة أو طفلاً، لكانت خسارة غير مقبولة ولا دفاع عنها.

    وكنت أتمنى أن أختتم هذه السطور برأي إيجابي إلا أنني لا أجده، وهذا مع علمي أن سورية وقعت بروتوكول الجامعة العربية ولكن الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

استغرب من كاتب مثلك تسطيح الامور بهذه الطريقة . المجلس الوطني يعبر عن جميع اطياف المعارضة (تقريبا) و لا يتوقع منه ان يكون ذو تجانس فكري مئة بالمئة و نحن نتفهم هذا. هدف شعبنا هو التحرر من الة القتل و عبادة الفرد الى مجتمع تعددي منفتح تكون فيه الفرص متاحة للجميع ، و المجلس الوطني يعمل من اجل تحقيق ذلك .
من الغريب ايضا ان تتحدد ولاءات الفرد عند استاذنا جهاد بحسب مكان الاقامة او الجنسية الاخرى ، لولا التهجير القسري و الاقتصادي لشبابنا منذ الثمانينيات ، لما رأيت هذا العدد من السوريين في الخارج. ارجو من استاذنا ان يفكر قليلا قبل اتهام المقتول انه كان واقفا امام الرصاصة التي قتلته.

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

ياريت تنتقد آل الأسد بنفس الجرأة التي تنتقد بها المعارضه .
مقاله أراد بها الكاتب أن يصب الزيت على النار.

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

أستاذي الفاضل كنت أتابع مقالاتك بشكل يومي أملاً بأن أعرف رأيك بما يجري من قتل وفظاعات يندى لها جبين الإنسانية في بلدك كما تدعي سوريا ولكن للأسف كنت تأخذنا إلى مواضيع بعضها كان آخر همنا كعرب وكمسلمين أمام مانراه من إعتداءات على حرمات الله وقصف وتدنيس وإهانة للمساجد وقتل للأطفال والنساء وكبارالسن والجرحى السلميين في الشوارع والمستشفيات ولكنك للأسف التزمت الصمت المطبق أملاً بأن صديقك الشاب المتحضر العلماني اللاطائفي (على الإطلاق) سوف ينهي ثورة الشعب السوري آملاً بالمحافظة على مابنيت من علاقات في حال تحقق رجاؤك ،وأكبر دليل على ذلك إخلاصك لحسني مبارك وزوجته في كتاباتك حتى بعد سقوطه لأن المسألة مسألة مبدأ حيث أن عائلة مبارك كانت قمة في الوطنية والنزاهة

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

مقال رائع و تحليل دقيق.
الكاتب لم يعطي النظام صك براءة و لم يسأل أحد بقاء النظام . بل على العكس هو داعم للثورة. لكنه فعلا أكثر من رائع في توصيف المعارضة .
هناك معارضة خارجية تتمثل بما يسمى المجلس الوطني - اسطنبول و هيئة التسيق الوطنية. الفارق بينهما هو أن المجلس يبحث لإزاحة النظام بأسلوب جلب التدخل العسكري و نشر السلاح الذي سيدمر البلد مع تدمير النظام القاتل. و هذا يحتمل إما أنه ساذج سياسيا أو أن هناك من يحركه لأجندة لا يعلمها كأداة. أما الطرف الآخر المتمثل بهيئة التنسيق فهو الذي يعمل لإسقاط النظام بأداة الشعب الوطنية السلمية لبناء سوريا المستقبل الدميقراطية التعددية التداولية و دون أي تدخل عسكري خارجي سيدمر البلاد و العباد و يجعلنا كنموذج العراق و نموذج ليبيا.

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

لقد عبر المعلق السيد عمار الغريب أصدق تعبير عن موقفي من مقالات السيد الخازن صديق عائلة الطاغية (------)

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

استاذ جهاد مقالتك اوحت لنا ان بشار الاسد مغلوب على امره ونظامه القاتل كان يدافع عن نفسه لا فرق بين المقالة وموقف النظام ياسيدي رح اقول لك الحقيقة نحنا قتلنا انفسنا وندعي على النظام انه الفاعل هذا مايريد بشار وعصابته ان يسمعوه يوميا ولكن الحقائق ظاهرة للعيان كاوضوح الشمس يكفي ان ترى اشكال التعذيب وتحصي عدد المعتقلين والشهداء ليتبين لك من هو القاتل ومن هو المقتول عندما كان يقتل الفلسطينيون كانت زاويتك مليئة بالارقام عن الذين قتلو من اطفال غزة اين هي ارقامك الان بعد 5200شهيد سوري او ان الالة الحاسبة لديك توقفت عند الرقم السوري ولاتستطيع العد لان الرقم اصبح اكبر من شاشتك الصغيرة

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

يعني عنوان المقال يوحي بأنه سيكون عن النظام
و لكن كل المقال انتقاد للمعارضة كعادة مقالات الأستاذ و من ثم بآخر سطر العبرة بالتنفيذ و ليس بالتوقع
عنجد !!! كنت مفكر ان العبرة بالتوقيع و ليس بالتنفيذ !!

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

سوريا العروبة وسوريا التعدديةوالدمقراطية انشاء الله كم انا حزين على مايجري لهذا الشعب الشجاع اطلب من ربي جل جلالة ان يعم الامن والامان ويذهب هذا النظام الذي يقمع الشعب ويقف ضد ارادة
لاخير فيكم ان فسد اهل الشام

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

كنت أتمنى على الاستاذ جهاد ان لايستمع لأي طرف . سورية بلد تستقبل اي مواطن عربي بدون تاشيرة دخول , يمكنه السفر الى سورية ومطابقة الواقع مع مايسمعه ليرى حجم التهويل الاعلامي. وكنت اتمنى لو قلت من اي دولة يتكلم العرغور او القرضاوي الذي افتى بقتل ثلث الشعب السوري كيف تسمح السعودية للعرغور او قطر للقرضاوي بفتوى القتل. هل خطف وتفحير انابيب النفط اعمال ثورية انها تؤثر على الشعب قبل الحكم اتمنى نقل تعليقي للسيد الخازن

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

عنوان المقال يوحي أنك تكتب عن مماطلات النظام. عن الـ200 شهيد من لحظة التوقيع. عن فشل كل الحلول التي طرحت مع النظام. عن أي شيء.. لكني أفاجئ أنك خصصت تسعاً وتسعين بالمئة من المقال للحديث عن عثرات المعارضة. كأنك تريد أن تقول.. ليس النظام وحده الطرف السيء هنا، بل المعارضة لا تقل سوءاً.
ربطت الجميع بجهات خارجية باستثناء هيئة التنسيق.. التي تسمع عنها كلاماً طيباً. وبالتأكيد لم تسمعه من المتظاهرين في حمص ولا حماة ولا ادلب. وصعب عليك ربط مناع بروسيا، أو حتى بفرنسا!
المعارضة يا أستاذ خازن.. ليست التي تقتل ولا تشبح بالشوارع. ما دمت حريصاً حقاً على أرواح السوريين. فاخصص كلامك بالمسؤول عن زهقها. أما وضع كل الحصى في كفة المعارضة، وكأن اختلافها وتخالفها هو السبب في استمرار قتل السوريين فهذا تضليل. حتى لو اتفقت كل فصائل المعارضة وأطيافها وخرجت بكلام واحد.. لن يتوقف القتل، ما لم يرعوي صديقك الشاب.

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

الان بدأ الاستاذ يتغزل بالرئيس الشاب (---) على كل حال موقفك واضح مع الجلادين والطغاة

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

الاستاذ يخون المعارضة بالتسمية واحد تلو الاخر وفي النهاية يامل من النظام البعثي بالفعل وليس التوقيع في اخر خط!!!! ان سقوط النظام سيفتح ملفات كثيرة .

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

سيدي الكريم! من هو الحر المطلق؟ ؟ ماذا عن الصحفيين الموجيدين في بريطانيا؟ ما مدى تاثير الكومنولث و سايكس بيكو على كتاباتهم ؟ وعد بلفور؟ الخ......اشاركك مخاوفك المستقبلية و لكن لا اشاركك موقفك ...انت ترى سوريا الجواد "الممانع" حتى لو على جثث الاطفال...لا

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

استاذنا الكبير جهاد: ارجو ان تكون هذه المقالة عن العمالة للخارج بالنسبة للمعارضة المستوطنة في الخارج زلة لسان كزلة البروفسور برهان الذي اعتذر عنها لانك لا تستطيع ان تخرج من عباءة الشهيد كامل مروة وتصبح من مدرسة احمد سعيد والصحاف والمعلم وشكرا.

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

فعلا يا حيف متفاجىء من تخوينك للمعارضة وللشعب السوري الحر المنتفض ضد الظلم والقهر
هل انكسر الضمير والمهنية ... ..

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

لو كنت مكانك يا أستاذ جهاد لما أبقيت المقالة على حالها، لأن المسألة السورية تشهد كل يوم تطورات جديدة وسريعة.رئيس المجلس الوطني برهان غليون تدارك خطأه وصرح في ختام المؤتمر الأول للمجلس أن الممثلين المنتخبين للشعب السوري هم الذين سيقررون في المستقبل علاقات سورية الخارجية. أما تقسيم الولاءات الخارجية لأعضاء قيادة المجلس الوطني وفقا لأماكن إقامتهم فاسمح لي أن أقول إنه غير مقنع وهو يسيئ إليهم ويخدم رواية النظام التي ترى في كل ما يجري في سوريا "مؤامرة خارجية".لو كان بوسع هؤلاء الأسخاص أن يمارسوا نشاطاتهم المعارضة من الداخل لفعلوا ذلك، ولكن الأنظمة الفاشية وشبه الفاشية، والنظام السوري أحدها، تقمع كل أشكال المعارضة.أتفهم أنك لم تختم مقالتك برأي إيجابي،لكنني أود أن أختم تعليقي بقول المسرحي السوري الراحل سعد الله ونوس:"نحن محكومون بالأمل".

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

ولماذا لا تكون واقعياً بعد 5000 قتيل وتتمنى من بشار الأسد التنحي من اجل صالح سورية بلدك كما قلت أو بسبب العلاقة معه ومع ثلت البعث المتعفن التي تربك بهم سورية بدها حرية.

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

استاذي الفاضل جهاد الخازن الشعب السوري يدفع ضريبه بتواطئ من الحكام العرب مجتمعين وبتواطئ غربي وبتواطئ الاتراك ولا له الا الله سبحانه وتعالى والشام قلب العروبه والاسلام والتاريخ الحقيقي ليس المزور وصمت الجميع عن مايحدث في سوريه وحوران التاريخ الا يدعوا للشك والريبه الشعب السوري يدفع ضريبه التأمر بين الانظمه العربيه والدول الغربيه (والاسد للأبد او لا احد؟؟؟)(هنا اللغز والاستفهام الكبير؟

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

مقال تحليلي رائع. نتمنى على الكاتب الكبير أن ينورنا بمقال تحليلي مماثل يعبر فيه عن رأيه بأصدقائه في السلطة السورية. سأكون أنا شخصيا في غاية الامتنان له على ما سيضيفه إلى معرفتي وسط هذه الظلمة الدامسة.

..تتمة..(2)

..الدور العربي مجرد مكر سياسي مع النظام لحين استقرار الخارج على سيناريو واحد حول سورية,وسجل المكر العربي أول نقطة له عند التوقيع السوري.
روسيا وإيران تريدان انضباط النظام السوري حتى لاتخسران الموقع السوري,إذ لاقدرة لهما على تبعات عداوة الشعب السوري لهما إذا رحل النظام,وإن غسلتا أيديهما من ضبط النظام نهائيا,فستقايضان أمريكا من موقف ضعيف,وربما لو طالت الأزمة فلن تقايضا إلا برجاء حفظ ماء وجهيهما,وفي كل الأحوال لن تذهبا للحرب من أجل سورية.
فرنسا وتركيا تتمنيان انقلابا عسكريا,وتفويضا أمميا يضمن مباركة أمريكا,وإلا فلن تفعلا ولن تنجحا.
أمريكا لايهمها من سورية إلا أمن إسرائيل,وحتى اللحظة لم تجد بين السوريين النافذين نموذج العراقي أحمد الجلبي فلم تحسم أمرها بعد(أدعو الله ألا تجد هذا النموذج الخائن).
والنتيجة أن الداخل السوري ليس أمامه إلا الإعتماد على نفسه.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي<

لايوجد حماة للشعب فعلا(1)

حراك الداخل هو الوجه الحقيقي للإنتفاضة السورية, فهو حراك الشعب, وقد حدد شبابه الأهداف بوضوح:الحرية والكرامة والعدالة, وهذا أمر غير مسبوق في منطقتنا.
وبالتالي ليس على المعارضة أن تجتمع على كلمة رجل واحد, لكن عليها أن تجتمع على كلمة سواء واحدة, لاتخرج عن الأهداف هذه.
الشيخ العرعور بعيد عنها لأنه تقليدي, وقد نفع الإنتفاضة في بدايتها إذ نفخ الهمة وبث الروح, وأعتقد أن دوره قد انتهى وتجاوزه الشباب.
الدكتور غليون أكاديمي وباحث, وبالتالي دوره تأطير الإنتفاضة في خطاب الخارج, وأعتقد أنه مثال لنزاهة المعارضة, ومهمته صعبة بجمع المعارضة وأصعب بإلزام الخارج بمطالب الداخل.
حسن عبد العظيم لاأرتاح له وكذلك هيثم مناع, وأراهما صيدا للغرب.
الجيش السوري الحر لاأراه حرا بل جمع منشقين عسكريين, والعسكري ليس أمامه إلا القتال, فليته لايلعب سياسة أبدا.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي</

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

لقد تابعت مقالاتك وتلميحاتك عن مايحدث في سوريه وبحكم انني امتلك ادنى درجات الفهم والوعي فأنا اخذت انطباعا دائما انك لم تهتم ابدا بالشعب السوري بقدر ما اهتممت بالترقيع لبشار ونظامه .. ولكن يا استاذي اقسم اني اعذر كل لبناني وسوري ومن هم محيطين بهذا البلد وهذا النظام اعذرهم إن هم خافوا على انفسهم وعائلاتهم ..(كان هذا انطباعي او مايسمى بالحاسة السادسة) وانا وبالرغم من انني لا ازعم بامتلاكي النسبه القصوى للذكاء الا انني اثق بحاستي السادسة وانطباعي الفطري .. تقبل مروري وشكراً

الى الأستاذ جهاد

أنت صحفي مخضرم ومعروف .. لكن لا أجد مبرر لك في الوقوف الى جانب النظام السوري قاتل شعبه . أي رئيس أو نظام يطلق النار على شعبه لا شرعية له ..
في مقالك هذا كثير من علامات الإستفهام والتعجب ؟! هناك تلميح واضح بأن المعارضة السورية فيها من يخون سوريا ؟؟!! النظام زائل وبشار راحل .. وسوريا ولبنان وفلسطين سوف تكون أفضل بدون بشار ونظامه ... يكفي دفاعا عن هذا النظام المنتهي

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

قد يكون ما ذكره الكاتب صحيحاً من كون النفط هو سبب التدخل الخارجي في ليبيا ولكن هل لا بد من النفط لكي ينقذ الشعب السوري من استباحة دمه , ولم يطالب احد بالتدخل الأجنبي إلا بعداستفحال القتل وظهور النظام وكأنه مستعد لقتل الشعب السوري بأكمله لكي يبقى , ومن الواضح ان التدخل غير وارد على الأقل حتى الآن , وان ما يقوم به النظام لا يزعج كثيرا امريكا والغرب مما يقوى مزاعم كثيرة تدور حول هذاالنظام .
لن يرجع الشعب السوري عن ثورته حتى يحصل على تغيير جذري يقنعه , والمسالة مسالة وقت ومزيد من الضحايا ليس إلا , وقد أعجبني تصريح لمسؤول فرنسي قال فيه " كم يجب ان يقتل من الشعب السوري لكي يتدخل العالم " , , ويبدو مقال الكاتب اليوم وكانه تاييد ضمني للنظام بالإشارة إلى ان المعارضة السورية ليست خياراً مثالياً .

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

جهاد الخازن لم اتوقع منك موقف المدافع عن نظام بشار الاسد-ولم تكتب مقالا واحدا عن دعم الثورة السورية ومع هذا تنتقد الشيخ العرعور ورياض الاسعد وتصدر احكاما وانت في لندن والمتظاهرين تحت النار-لقد خالفت تاريخك كاملا واعدك اني لن اقرا لك مقالا بعداليوم وياحيف

عيون وآذان (الأمور بالتنفيذ وليس بالتوقيع)

تقسيم الناس وولآتهم حسب الدول التي يقيمون فيها عجيب. واكثر ما اعجبني هو رضوان زياده فالرجل مثقف ومحترم واكاديمي ولكن حظه العاثر انه في واشنطن وبالتالي فهو عرضه للمحافظين الجدد!!وحضرة الكاتب الذي يكتب بالعربيه منذ دهر بحبر من يكتب!! المشكله الكبرى سيدي الكاتب هي الافكار المسبقه عن كل شيئ النظام ممانع والشعب المتظاهر ابن حرام عفوا تهمة النظام اجمل شعب مندس لا اصل له في سوريا يعمل باجندات اسرائيليه هذا الشعب من عقود لاتنجز معاملاته اليوميه الا بدفع رسم اسمه رسم الانتفاضه رسم يستوفى من عن كل معامله بدأ تطبيقه اعتقد في الثمانينات ولايزال حتى هذه الساعه ساري المفعول عندما تسال عن اي انتفاضه يضحك الموظف وبقول فلسطين للعلم هذا المال يكفي لتحرير فلسطين مرتين ههههه

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية