بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2618.64)
FTSE 100(5512.7)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7658)
USD to GBP(0.6406)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «الوعود والعقود يا شيخ»
    الإثنين, 26 ديسيمبر 2011
    عبدالعزيز السويد

    «استنكر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المنيع قيام مسؤولين مكلفين بتنفيذ مشاريع الدولة وإدارة المرافق العامة، بإطلاق العنان لألسنتهم بقطع وعود بإنجازها غير متيقنين من تحقيق ما قالوا به، وقال لـ «الحياة» إن الوفاء بالوعد عهدّ يتعين الالتزام والعناية به». أمر محمود أن يتحدث المشايخ من كبار العلماء في هذه القضية الحيوية، اعتدنا ابتعاداً عن هذا والانشغال بقضايا أخرى. والقضية لا تنحصر في الوعود بل حتى في العقود، ويزيد الطين بلة أن النوايا أو التوقعات ربما الأحلام تسوق على انها حقائق واقعة سيجدها المواطن بين ليلة وضحاها، وإذا لم يكتشفها فإن الخلل فيه!؟، ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد بل يتجاوزه إلى أحلام الناس بالوعود بمئات الآلاف من الوظائف يبحث عنها العاطلون فلا يجدون شيئاً.

    الشيخ عبدالله المنيع الذي استنكر، أبدى عدم جواز ذلك مؤكداً على «أن يكون لدى المسؤول الذي يَعِدُ تصور كامل لقيمة الوعد وللوفاء به، وألا يصدر منه تحديد لتوقيت إلا في حدود القدرة على أدائه». لكن فضيلته لم يحدد الواجب تجاه أمثال هؤلاء المسؤولين، فهل يكفي الوعظ والإرشاد والتذكير... حتى ولو جاء متأخراً.

    وإذا أخذنا في الاعتبار النتائج السلبية والأضرار الجسيمة التي تحدثها تلك الممارسات والتي بلغت خلال السنوات الماضية حداً غير مسبوق، وكانت في وقت من الأوقات هي العمل المستمر الظاهر على الشاشة لأولئك المسؤولين، لتتحقق أضرار فادحة منها «تضعضع» الثقة لدى المواطن في بلاده.

    إن ما يحدث هو ان مطلقي الوعود أمثال أولئك المسؤولين لا يحاسبون لا على الأفعال ولا الأقوال، بدليل انه لم يظهر شيء من ذلك، رغم الشرخ الذي يحدثونه بل ولمعان مؤقت يجنونه ومريدين يصفقون لهم عند إطلاق تلك الوعود، والنتيجة شرخ على شرخ، واستعادة الثقة ليست بالأمر الهين والإقناع بعدها صعب المنال، لذلك نرى تزايد مستوى الإحباط وشعور باللاجدوى لدى عموم الناس، كنت أتمنى على شيخنا الجليل وضع النقاط على الحروف، في الواجب الوطني تجاه تلك الممارسات، خاصة وان فيها عدم مصداقية حتى مع صاحب القرار الذي استأمنهم على تلك المسؤولية، فأين تلك الأمانة هنا؟ وللأسف فإن لا احد أدرك أهمية متابعة ما أطلقه ويطلقه مسؤولون من تصريحات والمحاسبة عليها، وحتى يكون المنصب بالفعل تكليف لا تشريف ينتهي «بانتهاء المدة، ثم يقال عفا الله عما سلف».

    www.asuwayed.com

    twitter | @asuwayed

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

«الوعود والعقود يا شيخ»

لا تلوموا المسئولين لأن لسان حالهم يقول " ما سوى أبونا سويناه"

«الوعود والعقود يا شيخ»

كلام المسؤول ما عليه جمرك
تعودنا الوعود / وتعودنا الجحود
لم اجد محاسبة لأحد على تقصيره فما بالك بالوعود !!
ولو كنا سنطالب بالمساءلة / فلنسأل رئيس هيئة الفساد ماذا قدم خلال عام مضى من استلامه المنصب في مبنى الـ 9 مليون ريال / ايجار سنوي !!!

«الوعود والعقود يا شيخ»

ذكرتنا هذه الوعود بارئيس اليمني عندما كان يضع بلك الاساس ( حجر الاساس ) ومن قبلها الخلطه بطريقة فنيه وتبقى خلطة الاسمنت وبلكت الاساس منظر للرايح والجاي.

«الوعود والعقود يا شيخ»

لافض فوك ... لافض فوك ... صدقت ....ه
المسؤولين المتخاذلين ليس لهم سواء العقاب الرادع ...والتشهير بهم أمام الناس ليكونوا عبره ...
شكرا" والدنا الكبير ....

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية