• 1325518570036829200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2605.15)
FTSE 100(5572.28)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.773)
USD to GBP(0.6447)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أحياناً... يوميات مراقب في سورية
    الثلاثاء, 27 ديسيمبر 2011
    عبدالعزيز السويد

    أتمنى من مراقبي الجامعة العربية في سورية كتابة يومياتهم، لو كنت واحداً منهم لكتبت عن اللحظات الأولى: «بعد ساعات من وصولنا لدمشق سمعنا دويَّ انفجارات، حتى قبل أن نلقي نظرة من نافذة الفندق على المدينة، تم أخذنا على وجه السرعة في سيارات إلى مواقع الهجمات الإرهابية الوحشية، كانت لمبانٍ أمنية تهدَّم بعضها، مشاهد مرعبة لجثث قتلى، أشلاء دامية ممزقة تناثرت هنا وهناك، والمصابون أكثر عدداً.

    أصبت بالغثيان حاولت التماسك رغم مخاوف انتابتني، فمنذ وصولنا وأنا أشعر بأن هناك من يراقبني، أنا مُراقَب أكثر من أني مُراقِب. بعد هذه الأعمال الإرهابية أشعر بعدم الأمان أكثر من أي وقت مضى في حياتي، صحيح أن حولي حماية رجال مسلحين لكني لا أعرفهم ولا أطمئن إلى نظراتهم، ومنذ وصولنا إلى موقع التفجيرات إلى حين مغادرتنا والإعلام السوري يضغط علينا للإدلاء بتصريح، لاحقونا حتى داخل السيارات كاد بعضهم يجر ألسنتنا من أفواهنا، سخروا من صمتنا، كأنهم ينظرون إلى ماكينات للحكي، يا إلهي كم أشعر بأني رهينة»!

    يذكر ديبلوماسي عربي أن ديبلوماسياً غربياً قال له إنه يشعر بالأمان في سورية أكثر من أي بلد آخر! - طبعاً هذا قبل اندلاع الثورة السورية - وحينما سأله لماذا؟ أجاب بسبب كثرة الأجهزة الأمنية!

    مع كل ذلك الأمن والأمان في تلك الفترة أيام الرئيس حافظ أسد لم يكن بالإمكان إطلاق نكتة عن الأسد ملك الغابة ولو همساً، ومخزون النكتة العربية مترع بالنكات على ملك الغابة، لكن في سـورية هـذا خـطر كبـير منذ أيام الأب القائد إلى الأبد.

    الأسد ملك الغابة في سورية يطلق عليه السبع، ليس هناك سوى أسد وحيد في بلاد الشام، ويتم تناقل قصص مرعبة عن مصير من قال علناً نكتة عن الأسد فالوشاية جاهزة. لعدد لا يحصى من الأجهزة الأمنية على المتهم إثبات أنه لم يقصد الرئيس. وبعد أن حطمت الثورة تماثيل الرئيس الأب في أكثر من مدينة سورية تم تشييد تمثال ضخم للجندي السوري الأسبوع الماضي ودشن في حفلة شعبية مهيبة، هذا زمن الجنود وكأنه يخبر أن زمن الرؤساء إلى أفول.

    www.asuwayed.com

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

عنتره بن شداد يشدد على المراقبين!!

اذا كان المراقبون هم المراقبون (بفتح القاف) واذا كان الثوار هم المتهمون (بفتح الهاء)
واذا كان المواطنون هم الأنهزاميون (بدون فتح)
واذا كان المدنيون هم المقتلون (بتشديد التاء)
واذا كان الشبيحه لا يشبحون (بتشديد الباء)
واذا كان نبيل العربي عربي (بتشديد الياء)
فعلام كل هذه الهيزعه؟؟!!
خلي المراقبين يجلسوا في بيوتهم (من دون ان يشدد عليهم احد) .

أحياناً... يوميات مراقب في سورية

عذرا سيدي الكريم:
لو لم تبدأ مقالك ب جملة "لو كنت واحداً منهم لكتبت عن اللحظات الأولى". لكان وقع كلامك اقوى بكثير.
أنت لم تكن هناك، لم يدل أي من أولئك المراقبين بتصريح شخصي لك، فكيف لك أن تصف ما رأوا، وما أحسوا حتى؟
لن أدافع عن نظام الأسد.
ولكن أن يتاجر بدم من ماتوا أيا كان المسؤول عن موتهم،وأن يتنبأ بتصريحات المراقبين قبل ان يكملو 72 ساعة في سوريا. فهذا ما لا أحبذه.
شكرا.

يارب..واحة لاغابة

كمواطن سوري حزين وبسيط لاأنتظر إلا عودة سورية الشام فقط لاغير, والشام فيحاء , والفيحاء واحة, فلا غابة ولاسبع ولا....إلخ.
كمواطن سوري كئيب وبسيط لاأريد تمثالا لقائد ولالرئيس ولالجندي ولالعامل ولالفلاح...إلخ.
بل أريد عودة سورية الشام, والشام حياة, والحياة عمل صالح وكسب شريف, من يد نظيفة وقلب أبيض.
كمواطن سوري يحب الحرية والكرامة والعدالة لاأريد لسورية الحبيبة لاجنرالات ولانياشين, ولاعصابات ولااستخبارات,ولامندسين ولاشبيحة, بل أريد بدل الدبابة مصنعا, وبدل القذيفة سنبلة, وبدل العصا منجلا.
أريد لنهر الشام بردى أن ينبع من عروق أبناء الشام, وكل إبن شامي بدرجة خالد بن الوليد, وكل بنية شامية بدرجة زنوبيا الملكة.
هذا ماأريد, فهل هو كثير!.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية