• 1325434889005103400.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2605.15)
FTSE 100(5572.28)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7737)
USD to GBP(0.6453)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - «تركيا هي الحل»
    الثلاثاء, 27 ديسيمبر 2011
    داود الشريان

    تركيا تبالغ في الانتصار لكرامتها. تغضب على طريقة زوجة الأب. تسحب سفراء، وتقطع علاقات، وتغلق موانئ، وتقاطع اقتصادياً، وتصعِّد مواقف يمكن حلها بطريقة ديبلوماسية. وهي شنّت هجوماً عنيفاً على باريس بسبب تصويت البرلمان الفرنسي لمصلحة مشروع قانون يجرّم إنكار إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين بداية القرن العشرين. اللافت ان الغضب التركي لا يخلو، على الدوام، من رشوة العرب بكلمة، أو جبر خاطر. اليوم تعيّر أنقرة فرنسا بإبادة الجزائريين. تركيا تستخدمنا ملصق دعاية كلما غضبت. فعلت ذلك خلال أزمتها مع اسرائيل... تبيعنا كلاماً، رغم ان علاقاتها مع الدولة العبرية وصلت مرحلة المناورات العسكرية المشتركة، ناهيك عن التحالف الاستراتيجي.

    ما الذي يدفع الأتراك الى الغضب المفرط، والتعامل مع دولة بحجم فرنسا باستخفاف ونزق، على رغم ان القضية التي تدافع عنها انقرة تتعلق بالتاريخ، وتمس حقوق الإنسان. وموقف الفرنسيين، أياً يكن هدفهم، أخلاقي، فضلاً عن ان المسألة يمكن ان تُطرح عبر وسائل الإعلام، او من خلال حوار في غرف مغلقة. لكن أنقرة تأتي بقضها. السبب ان لديها اقتناعاً بأن الغرب يحتاجها. هي دولة إسلامية، وتقيم علاقات استراتيجية مع إسرائيل، والآن تنفّذ الرؤية الغربية في التعامل مع الملف السوري، ويراد لها ان تلعب في سورية الدور ذاته الذي لعبته إيران في العراق. أنقرة تعلم ان ليس في الإقليم حالياً غيرها، ولهذا ترفع صوتها، وتمارس دور الشريك وليس الشرطي المستأجَر، أو هكذا تتصرف.

    قارِن غضب الأتراك من إسرائيل خلال حادثة السفينة، بما يفعلونه اليوم مع الفرنسيين، ستدرك ان انقرة باتت على يقين من انها خيار الغربيين الوحيد للتعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وإن شئت ترتيب أوضاع الدول العربية، ناهيك عن أن صعود الإسلاميين، سيكرس تحمّل نهج الأتراك في الغضب. الدور التركي بات يحمل بعداً ثقافياً، والغرب يدرك أهميته في التعامل مع نتائج ما يسمى «الربيع العربي».

    قبل قرون دخلت تركيا العالم العربي بالطربوش ولقب الخليفة. واليوم تبدأ حقبتها الجديدة باسم الإسلام «المودرن». يبدو ان الشعار الجديد الذي يردده الغربيون هذه الأيام «تركيا هي الحل»، لذلك، لها ان تغضب على طريقتها.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

أضعف الإيمان - «تركيا هي الحل»

شطحات فكرية و موقف اللاموقف هو كل مايمكن قوله عن هذا المقال.

لعبوها اولاد اللئيمه،،،،،، وفتحوا الدفاتر القديمه

سأتكلم عن الموضوع من زاويه اخرى.
بغض النظر عن سياسة تركيا ومراميها في التعامل مع العالم العربي والأسلامي ورشوة العرب وجبر خاطرهم واستحضار التاريخ العثماني المجيد.
اذا كانت فرنسا هدفها اخلاقي حتى في فتح الدفاتر القديمه فمن حق تركيا الأخلاقي ايضا فتح الدفاتر القديمه للهمجيه الفرنسيه راعية الأخلاق والعدل والمساواه التي انتجتها الثوره الفرنسيه ومتعتنا بها في انتدابها واحتلالها لمنطقتنا وتقسيمها وجزر الجزائريين .
وكما يقول المثل: اللي ما تعرف ترد عليه خذ من فمه والقي عليه.
احراج تركيا واظهارها وكأنها الدوله الأستعماريه المستبده الضاربه عرض الحائط بحقوق المسيحيين والأقليات التي يدندن عليها الغرب الأن لأستكمال مخطط الشرق الأوسط الجديد وراء قيام فرنسا بما قامت به.
لا تنظر لردة الفعل ولكن انظر للفعل وتوقيته وغاياياته.

أضعف الإيمان - «تركيا هي الحل»

المقال مرتبك وفكرته غير واضحة وكأن الغاية هي الانتقاد لأجل الانتقاد.. والكاتب نسي أن تركيا ألغت مناوراتها مع اسرائيل.. وتركيا التي بدأت عهدا جديدا منذ تسلم حزب العدالة والتنمية الحكم جعلت من بلادها انموذجا يحمل به حتى أغنى الشعوب العربية في الخليج

أضعف الإيمان - «تركيا هي الحل»

المقال عن تركيا الحل سطحي ولم يعطنا الكاتب اسباب مقنعه عن عدم دفاع تركيا عن نفسها في وجه فرنسا اللتي اخزتها العزه بلاتم لتدافع عن الارمن ونسيت او تناست مافعلته بلجزاءر وحسنا فعلت عندمه زكرت وباعتنا كما تقول كلام ونحن عجزنا عنه في وجه فرنسا

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية