• 1325518570036829200.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2605.15)
FTSE 100(5572.28)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.773)
USD to GBP(0.6447)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الخلاف الفرنسي التركي
    الاربعاء, 28 ديسيمبر 2011
    رندة تقي الدين

    أخطأ نواب الأكثرية الحاكمة في فرنسا بالتصويت في الجمعية الوطنية على قانون يعاقب على إنكار وقوع إبادة عرقية بحق الارمن لعدد من الاسباب: اولاً هذا التصويت يأتي لأسباب انتخابية بحتة، فأصوات الارمن في الانتخابات الرئاسية في غضون اربعة اشهر في فرنسا وبعدها التشريعية تمثل حوالي ٤٠٠ الف ناخب. كما يأتي التصويت على القانون في وقت غير مفيد ومناقض لعمل فرنسا على الصعيد الدبلوماسي مع تركيا، فقبل اسابيع من هذا التصويت قام وزير الخارجية ألان جوبيه بزيارة ناجحة الى تركيا للبحث في تحرك مشترك لايجاد حلول للأزمة السورية. والآن بعد هذا التصويت لم يعد بإمكان فرنسا ان تتحرك مع تركيا، مما جعل جوبيه يصف هذا التصويت بأنه غير مفيد وغير منتج، فقد يكون توقيت هذا التصويت مناسباً لعدد من نواب مرسيليا والجنوب الفرنسي، الحريصين على اصوات ناخبي الارمن، ولكنه يدخل في حسابات خاطئة للرئيس الفرنسي الذي يطمح الى لعب دور على الصعيد الدولي مع الأتراك، خصوصاً ان الارمن يصوتون تقليدياً لليمين الفرنسي. ثانياً، أن نص هذا المشروع يناقض جميع التزامات فرنسا بعدم الخوض في قوانين تتعلق بذكرى مجازر وقعت في مراحل تاريخية سابقة، ففي عام ٢٠٠٨ التزم رئيس الجمعية الوطنية برنار أكواييه في تقرير اصدره بعدم التصويت على قوانين من هذا النوع، وقد تم عكس ذلك في التصويت الاخير. وهناك أيضاً دافع آخر لهذا القانون، وهو أن الأكثرية في مجلس الشيوخ الفرنسي اصبحت بعد الانتخابات الاخيرة مع اليسار، أي المعارضة الاشتراكية لحكم الرئيس نيكولا ساركوزي. وقبل ذلك عندما كانت الاكثرية في المجلس يمينية في الخريف الماضي، كان بإمكان ساركوزي ان يعتمد على مجلس الشيوخ للتصدي للقانون، اما الآن، فقد ألمح مجلس الشيوخ اليساري إلى أنه سيصوت على القانون ولو انه رأى فيه سلبيات، ولكنه يعتبره تحركاً لإزعاج ساركوزي.

    هذه الاسباب الانتخابية البحتة دفعت الى اخراج هذا القانون من الثلاجة الفرنسية حيث كان فيها منذ ٢٠٠٧. وبهذا التحرك كان الرئيس ساركوزي يدرك انه سيثير غضب الاتراك وانتقامهم، وهم ادانوا فرنسا لارتكابها مجازر في الجزائر وذكروا ايضا رواندا. والاتراك يلجأون ايضا الى ايقاف عقود مع فرنسا كانت بكل احوال متعسرة حيث لم تكن فرنسا من بين الفائزين المحتملين. وهناك تخوف من ان تخسر فرنسا بعض المصالح الاقتصادية في تركيا، خصوصا ان هناك فائضاً في التجارة بين البلدين لصالح فرنسا. وهذا الحساب الانتخابي الفرنسي يكلف فرنسا عدم التمكن من العمل الدبلوماسي مع تركيا على ملفات الثورات العربية من سورية الى ليبيا وعلى صعيد الشرق الاوسط وهذا لاسباب انتخابية غير مضمونة بكل الاحوال، لأن احتمال وصول الاشتراكيين الى الحكم في فرنسا وارد بقوة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

الخلاف الفرنسي التركي

يا أختي رندة لما صوتت الجمعية الوطنية لصالح القانون الذي يضع تركيا على قدم مساواة مع حُكم النازيين في محرقة اليهود ترافعت أصوات داخل فرنسا من طرف سكان غرب فرنسا و هم من أصل حضارة الكلتيين العريقة يطالبون بحقوقهم و على رأسها الحق لشعبهم في تدريس اللغة البروتُونية للأسف الشديد نرى إنغلاق العرب و المسلميين حول أوضاع الأقليات داخل أوربا و المعاناة التي تعيشها رغم أنني أخصائي حول حضارة الملتيين نرى قوة آلة الدعاية الفرنسية حيث تتمكن من تهميش مطالب أقلياتها في حين يستطيع مجلس شعبها ان يفجر قنبلة عالمية وها هي تركيا توسخت صورتُها و رغم الجهود الخلاقة التي بدلتها من عهد كمال أتاتُورك إلى يومنا للإبتعاد عن الحضارة العربية الإسلامية من تبديل الحروف العربية بالاتِنية إلى إندماجها في الأُوتان فإنها تهمش وكان جزاؤها جزاء سنِمار. لست متى سأبقى أنا كذلك مهمش بما أنني عربي متخصص حول الشعوب الكلتية التي تقطن غرب فرنسا و بِلاد الغال و إغلندة و إيكوسيا فإني لا أجد لا دعم مادي و لا معنوي و ينغلقون العرب دائما في منطق الصراع الإسلامي من جهة واليهودي-مسيحي من جهة أخرى حيث فرنسا تعترف بالإبادة في ما يخص الأرمن و اليهود في حين ترفض الإعتراف بلإبدات الأخرى و هي كثيرة مثل إبادة الشعب الفلسطيني أو الهُنوذ الحمر و إلى آخره

حُسين النجار.

الخلاف الفرنسي التركي

Allaho Kabeer,both Turks and French are Arabs killers number one in the present time and back in history.Turks slaughtered Arminians in a terrible way without any mercy,Khafsit Al Arman close to Hasaka in Syria is the witness for the Turkish brutality,I.E Erdoughan's grandfathers.
Around Khafsit Al Arman you can meet the Arminian Bidou , who been saved by Arabs from Erdoughan's grandfathers , they simply converted to real Bidou and surviving safelt till these days.
This is what you must to talk about .

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية