• 1325434889005103400.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2605.15)
FTSE 100(5572.28)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7737)
USD to GBP(0.6453)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - العراق يبدأ مخاض التقسيم
    الاربعاء, 28 ديسيمبر 2011
    داود الشريان

    العراق سيقسّم ويتغير. هذا المعنى نقلته، أول من أمس، صحيفة تركية، على لسان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي. وهو قال إن «شيئاً لن يبقى كما هو في العراق، والتوازن الذي أقامه الأميركيون انهار بعد انسحابهم». وزاد: «العراق يحتاج الى عملية جراحية ولا يمكن أن يستمر مع رئيس الحكومة الحالي. وإذا لم يتم ذلك فإن السنّة يريدون إقليمهم المستقل وهو حق دستوري لهم».

    رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دفع السنّة الى التصرف على طريقة الأقليات، وإن شئت، تعامل معهم منذ اليوم الأول على أنهم اقلية جاء وقت قمعها. استهدف رموزهم، وخيّرهم بين الإذعان وقبول السيادة الإيرانية على بلدهم، أو السعي الى الانفصال. وإصراره على اعتقال الهاشمي بهذا الاستكبار، كان استفزازاً يعدّ سابقة، وهو بمثابة اعلان حرب على الأمة. طارق الهاشمي أشار في حواره الى ان إيران تقف خلف قرار اعتقاله، وتريد «أن تعوّض في العراق ما قد تخسره في سورية». ورأى ان هذا العبث في العراق سيأتي على حساب السنّة. والخطورة هنا أن الأزمة العراقية الحالية أصبحت على تماس مع الأزمة السورية، وكلما اشتد الضغط على سورية زاد العراق اشتعالاً وتوتراً.

    ما يحصل في العراق اليوم يذكّر بالتهديدات التي اطلقها النظام السوري بإشعال المنطقة، بعد اندلاع ثورة الشعب السوري، وهي تهديدات قوبلت باستخفاف في وقتها. بعض وسائل الإعلام تعامل معها باعتبار ان دمشق أقل قدرة على تنفيذ تهديد بهذا المستوى. لكن من يتأمل ما يشهده العراق اليوم ربما يعاود النظر. واضح ان هناك توجهاً لفتح الحدود السياسية والجغرافية بين عاصمة الأمويين، وعاصمة العباسيين، وخلط أوراق أزمتي البلدين، وإعطائهما طابعاً مذهبياً مفزعاً.

    الإشعال الذي جرى الحديث عنه هو تأزيم الوضع العراقي بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في المدن السورية. واذا اشتعلت الساحتان السورية والعراقية في آن، فإن وصفة إشعال المنطقة لا تبدو مبالغاً فيها، فضلاً عن ان تركيا ستكون ضمن هذا الصراع.

    يبدو ان إشعال المنطقة أمر ممكن إذا استمر نظام المالكي.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

دماء الناس اقدس من حدوه،

العراق بلد رسمت حدوده بريطانيا كل الحدود ليست لها اي قدسية، التاريخ المشترك وان وجد يمكن تقاسمة، الطروح الانتخابية لاحزاب العراق لا يمكن حصرها في دولة واحدة مسالمة، اي شي اقدس دماء الناس ام حدود، الا تؤمنون بالديمقراطية اطرحوا التقسيم بالاستفتاء،
بعد التقسيم استخدموا قوى الخير والتاريخ والدين ومساعدات دول الجوار في بناء الاجزاء المقسمة

أضعف الإيمان - العراق يبدأ مخاض التقسيم

الاستاذ/ داوود الشريان
أولاً أقول "ما شادّ أحد الدين الا غلبه" ولا ذكرت الأعراق في بلد الا فرقته وهذا كان بداية تفريق أهل العراق يوم دخل الأمريكان بجهل الى العراق وفرقوا الشعب كل حسب مذهبه حتى مهدوا الطريق لايران لتزيد الفرقة.
ثانياً أين هو الشعب العراقي اذا كان حقاً لا يريد الفرقة و الانقسام هذا اذا كان يرى في الطبقة السياسية فساد يريد الفرقة.
أختم بان من ارتضى غزو العراق حسب الهدف الأمريكي والذي اتضح للأعمى يوم انسحابه من العراق يدرك حجم ما يخطط له حكام أمريكا و صنيعة يهود في تمزيق وحدة البلد الواحد و الشعب الواحد فهل يعتبر اخوتنا في العراق و يتحدوا حتى و لو اختلفت مذاهبهم.......

كم أتمنى أن يكون المخاض حملا كاذبا

يمكن لأي متابع للشأن العام أن يستند على أحداث من الواقع المعاش لترجيح كفة تقسيم العراق, ويمكن لآخر وبالإستناد على مؤشرات تاريخية لترجيح كفة عدم تقسيم العراق.
من جهتي أعتقد أن مخاض تقسيم العراق (وحتى اللحظة)لايدور في تربة العراق وحدوده, بل يدور في ذهن نخب العراق النافذة, سواء النخب المزمنة بالوراثة, أم النخب الآتية على دبابة المحتل ,وأن مرحلة مابعد رحيل الإحتلال الأمريكي (وطبعا هو رحيل في الشكل لافي المضمون) هي مرحلة محاصصة فجة ستنهي الكثير من هذه النخب وتخرجها من الشأن العام, فيما ستتكفل ثورات شباب العرب بإخراج باقي هذه النخب من الشأن العام.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية