بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2710.67)
FTSE 100(5636.64)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7887)
USD to GBP(0.6528)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • نصرالله: مثقفون لديهم أجندة أرادوا تسييس «ملتقى المثقفين»
    الثلاثاء, 03 يناير 2012
    الرياض - «الحياة»

    أوضح الأمين العام لملتقى المثقفين السعوديين محمد رضا نصرالله أن هناك «فئة من المثقفين لديها أجندة، سعت إلى تسييس الملتقى، وربطه بثورات الربيع العربي، وما يحدث في بعض البلدان العربية»، مختلفاً مع هؤلاء أن الملتقى له همومه وقضاياه، مؤكداً أن هذه الفئة لا تريد للثقافة «أن تكون على ما ينبغي أن تكون عليه في هذا البلد». وقال أيضاً أن هناك من المثقفين من رحب بالملتقى وبفعالياته، وهناك من أصدر حكماً جازماً منذ وقت مبكر، بفشل الملتقى، وقاطعوا فعالياته.

    ولفت نصر الله، في لقاء أجرته معه الشاعرة والإعلامية ميسون أبو بكر في قناة «الثقافية» مساء الأحد الماضي، إلى أن بعض المثقفين يحتاجون إلى «فحص سريري» بسبب بعض الحالات التي تنتابهم، مشيداً بالنقاش الحيوي وتعدد وجهات النظر التي شهدها الملتقى. وهاجم نصرالله أولئك المثقفين الذين أساءوا، بحسب وصفه، إلى الرموز والرواد في الأدب والثقافة في المملكة، حين أطلقوا عليهم «الديناصورات»، مشدداً على أن أي مجتمع إذا أراد أن ينهض، فلا بد أن يحتفي برموزه ورواده. وقال لقد اختلفنا مع أساتذتنا، ولكن في إطار من الاحترام والإجلال. واستشهد بكتاب مصريين كباراً، لم يهاجموا طه حسين أو العقاد، إنما أصدروا كتباً مهمة عنهم. وفي البرنامج هاجم أيضاً الكاتب صالح الشيحي، واعتبر ما أدلى به بحق المثقفات «سخيف». وأشار إلى أن الألف ومئتين مثقف الذين دعتهم الوزارة من مختلف التيارات والمشارب، ليسوا كلهم أصدقائه، مدافعاً عن نفسه ما تردد أنه دعا أصدقائه، مضيفاً أن بعض المثقفين «استلم التذكرة وجلس في بيته».

    ورداً على ضعف بعض الأوراق التي قدمت، اعترف بأن ذلك «أمر محبط»، مستدركاً أن المشاركين «هم بشر يصيبون ويخطئون».

    وأوضح نصرالله أنه لا يهتم بمن لديه موقف مع الدكتور أبو بكر باقادر مثلاً، وأن ما يكترث له أن هذا الرجل صاحب خبرة في العلاقات الثقافية الخارجية، باعتبار أنه كان وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الخارجية، وأنه دعاه ليقدم جانباً من هذه الخبرة. وأشار إلى أن المواضيع التي طرحت للنقاش قد لا يكون فيها جديد، إنما الجديد ما قدمه المشاركون، وهم مفكرون وباحثون، حولها من أطروحات. مشدداً على كلمة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة في حفلة الافتتاح، التي يؤكد فيها على إعادة هيكلة قطاع الثقافة، ملمحاً إلى أن هذا القطاعات، بقيت على ما كانت عليه في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، حتى بعد أن تسلمتها وزارة الثقافة، وأنها لم تشهد تفعيلاً سوى في حقبة الدكتور خوجة.

    وقال إن مهمة الملتقى وما طرحه من فعاليات، تهيئة المناخ لإعادة الهيكلة والحصول على الموازنة اللازمة لذلك. ورفض الأمين العام للملتقى سلوك المزايدين على الدين، مؤكداً أنهم لم يسمحوا بأي تجاوز للثوابت الدينية، «لا أحد يزايد علينا باحتكار الدين، كلنا لا نسمح بتجاوز الثوابت الدينية».

    وانتقد زهير كتبي وما أدلى به في برنامج «البيان التالي» الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم، مشيراً إلى أن الأخير قام «بتمثيلية ليست جميلة»، مدافعاً عن نائب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالله الجاسر، وقال إنه ظلم من البرنامج، حين اتهم أنه من دعا وزير الاقتصاد والتخطيط محمد الجاسر لعلاقة القرابة بينهما.

    وتطرق إلى المشاركة النسائية، التي تمثلت في الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز والدكتورة لمياء باعشن والدكتورة ثريا العريض، والدكتورة مها السنان والدكتورة عزيزة المانع والمخرجة هيفاء المنصور وسواهن، لافتاً إلى أنها كانت مشاركة «في منتهى الالتزام والانضباط والنقد الإيجابي، وشكلت تحولاً نوعياً».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية