بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2905.66)
FTSE 100(5901.07)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7599)
USD to GBP(0.6325)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • لبنان: تعليق جلسات مجلس الوزراء قد يمثل مخرجاً للتجديد للمحكمة الدولية
    السبت, 04 فبراير 2012
    بيروت - «الحياة»

    قالت مصادر وزارية لبنانية لـ «الحياة» إن استمرار تعليق اجتماعات مجلس الوزراء اللبناني بسبب الخلاف الذي نشب بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزراء «التيار الوطني الحر» حول تعيين رئيس مجلس التأديب في مجلس الخدمة المدنية، قد يمتد الى ما بعد آخر الشهر الحالي، خصوصاً أن ميقاتي سيقوم بزيارة رسمية في التاسع من الشهر الجاري لباريس تستمر يومين، على أن يزور بعدها، أواخر الشهر، أنقرة لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين فيها.

    ولم تستبعد أوساط سياسية أن يكون تعليق اجتماعات الحكومة بسبب الخلاف داخل مكوناتها على التعيينات الإدارية في مراكز الفئة الأولى، والمستمر منذ أشهر، مخرجاً من أجل تفادي طرح موضوع حساس ومدار خلاف، وهو المتعلق بالموقف من طلب تمديد مدة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وبتجديد بروتوكول تعاون لبنان معها، الذي يطالب فريق «8 آذار»، وتحديداً «حزب الله» و «التيار الوطني الحر» بزعامة العماد ميشال عون وحركة «أمل»، بطرح تعديلات عليه، وبأن تتقدم الحكومة اللبنانية بطلب تعديل عمل المحكمة الدولية التي يعتبرها هؤلاء الفرقاء غير شرعية ولم تقر وفق الأصول الدستورية.

    وذكرت الأوساط نفسها ان عدم اجتماع الحكومة حتى آخر الشهر الجاري قد يكون مخرجاً للأمين العام للأمم المتحدة بأن يطلب الى مجلس الأمن التجديد للمحكمة مع إبلاغه ان مجلس الوزراء اللبناني غير قادر على الاجتماع بسبب الخلافات داخله، كي تتم «استشارة الحكومة» وفق ما ينص عليه القرار الدولي الرقم 1757 المتعلق بالمحكمة، فيمكن الأمين العام أن يبلغ المجلس بعدم إمكان هذه الاستشارة خصوصاً أن هناك آراء متباعدة في الحكومة في شأن التعاون مع المحكمة، في وقت حققت في عملها تقدماً، لجهة القرار الاتهامي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتحتاج الى مزيد من الوقت لإجراء المحاكمات للمتهمين.

    في هذا الوقت، غلب الجمود على المساعي من أجل معالجة الخلاف الذي حصل حول التعيينات والذي لا يقتصر على الرئيس ميقاتي و «التيار الوطني الحر» بل يشمل أيضاً رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي يصر على اعتماد آلية التعيينات وتبني مبدأ الأقدمية فيها في مقابل اقتراح التيار الوطني بعض الأسماء التي تتجاوز معيار الأقدمية، لا سيما في رئاسة مجلس القضاء الأعلى. وشن وزراء ونواب من «التيار الوطني الحر» أمس هجوماً على ميقاتي لتعليقه اجتماعات مجلس الوزراء، معتبرين أنه غير دستوري، وانتقدوا تضامن الرئيس سليمان معه.

    وفي مجال آخر، تفاعلت أمس المعلومات عن المخاوف من اغتيالات لشخصيات سياسية، وآخرها تأكيد النائب عن حزب «الكتائب» وأحد قيادييه سامي الجميل ما ذكر عن استهدافه، وإعلانه أنه تبلغ من أحد رؤساء الأجهزة الأمنية بمخاطر تستهدفه على هذا الصعيد.

    وذكرت المعلومات أن الجهات الأمنية حذرت الجميل من المضي في حضور احتفال كتائبي أثناء عشاء يقام في أحد المطاعم في منطقة عين الصفصاف في المتن الشمالي.

    وزار رئيس حزب الكتائب الرئيس السابق أمين الجميل البطريرك الماروني بشارة الراعي أمس وأطلعه على المعطيات الأمنية. وقال الجميل إن «التهديد مستمر لقياداتنا» وآخرها لنجله سامي. وفي هذا السياق قال وزير الداخلية مروان شربل إن الأمر «ليس محاولة اغتيال بل نوع من التنبيه الى احتمال حصول أمر ما. ومن واجبنا تنبيه الشخصيات السياسية لاتخاذ الحيطة».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية