بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2652.89)
FTSE 100(5697.72)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7047)
USD to GBP(0.6266)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • فتيات هنديات يتوسلن العري للاستسقاء ومفاوضات مناخية متعثّرة بين بلدهن والولايات المتحدة
    الخميس, 23 يوليو 2009

    باتنا، نيودلهي (الهند) - رويترز - ذكر مسؤولون هنود أن مزارعين في ولاية بشرق الهند طلبوا من بناتهم العذارى حرث حقولهم العطشى وهن عاريات في محاولة لإحراج "آلهة الطقس" لإسقاط الأمطار الموسمية التي تحتاج إليها الأراضي بشدة. وقال شهود إن فتيات عاريات في ولاية بيهار يحرثن الحقول ويغنين ترانيم قديمة بعد الغروب تضرعا للآلهة، تساعدهن النساء الأكبر سنا على دفع المحاريث.
    وقال أوبندرا كومار، وهو مسؤول بمجلس قروي من بلدة بانكي بازار النائية في بيهار، إن سكان القرى "يعتقدون إن ممارساتهم ستجعل "آلهة الطقس" يشعرون بالإحراج الشديد، ما يجعلهم بالتالي يضمنون محاصيل أفضل من خلال إسقاط الأمطار." وهذه عادة اجتماعية "موثوق بها لأقصى درجة في المنطقة"، كما أشار. وقد تعهد سكان القرى بالاستمرار في هذه الممارسة حتى تسقط أمطار غزيرة.

    وعانت الهند هذا العام من أسوأ بداية موسم من ناحية قلة الأمطار الموسمية، منذ نحو 80 عاماً، ما سبب جفافا في بعض الولايات.

    وبينما يتوسّل بعض سكان الهند العري لإسقاط الأمطار، تجري محادثات بين الهند والولايات المتحدة حول قضايا مناخية، تُعتبر فرصة لتضيق هوة الخلافات بهذا الشأن. ويشير متابعون أنها تتقدّم، ولكن ببطء شديد، لناحية الحد من انبعاثات الكربون، على عكس النوايا بتحرّكهما حيال الابتكار التكنولوجي.

    وأفاد مسؤولون وخبراء هنود على دراية بالمحادثات أن هناك تقدما ضئيلا حول قضايا، مثل الحد من الانبعاثات ونقل التكنولوجيا النظيفة والتمويل ولكن الجانبين قد يتفقان على التعاون في الابتكار التكنولوجي.

    وعقد تود ستيرن المعبوث الأميركي لتغير المناخ سلسة اجتماعات مع مسؤولين هنود كجزء من الحوار الثنائي لتغير المناخ العالمي الذي اعلن عنه، خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لنيودلهي الاسبوع الجاري.

    رسمياً، تقول الهند إن المحادثات الثنائية ستزيد التعاون لمكافحة تغير المناخ. وقال مفاوضان هنديان بارزان إن حوار هذا الأسبوع "لم يكن ايجابيا". وذكر أحدهما بعد المحادثات مع الفريق الأميركي، طلب عدم ذكر اسمه، "تمسكوا بموقفهم. وأبلغناهم بموقفنا". وذكر خبراء إن حوارا ناجحا بين البلدين اللذين يتخذان موقفين متعارضين في الجدل بشأن التغير المناخي قد يفيد المفاوضات الجارية حول معاهدة جديدة للمناخ.

    ومن المقرر أن تجتمع قرابة 200 دولة في كوبنهاغن، في ديسمبر كانون الأول، لمحاولة الاتفاق على معاهدة أوسع نطاقا للمناخ تحل محل بروتوكل كيودو والذي تنتهي مرحلته الأولى عام 2012.

    وقال سيدهارث باثاك كبير نشطاء حماية المناخ في فرع غرينبيس في الهند "ليس للمحادثات تأثير على مفاوضات الأمم المتحدة في حد ذاتها، لكن بناء الثقة قد يؤدي إلى بناء ثقة في مفاوضات الأمم المتحدة متعددة الاطراف في كوبنهاغن". واجتمع عضو في غرينبيس أيضا مع الفريق الأميركي هذا الأسبوع في نيولهي.

    ولاتزال المفاوضات من أجل التوصل الى اتفاق في كوبنهاغن متعثرة بسبب خلافات بين البلدان الغنية والنامية مثل الصين والهند أكبر ورابع اكبر مسبب لانبعاثات الاحتباس الحراري على التولي.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية