• 1262447223304169000.jpg
 
بيروت
°25 م
°23 م
مشمس
لندن
°21 م
°12 م
مشمس جزئياً مع زخات مطر
الرياض
°42 م
°23 م
مشمس إجمالاً
 
Dow Jones Industr(10428)
NASDAQ Composite(2269.15)
FTSE 100(5412.88)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.698)
USD to GBP(0.6192)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - سعد الحريري في دمشق
    الأحد, 20 ديسيمبر 2009
    داود الشريان

    الأسئلة التي جرى تداولها بين بعض اللبنانيين والسوريين فور الإعلان عن زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لدمشق، هي: هل سيذهب سعد بصفته ابن رفيق الحريري، أم كونه رئيساً للحكومة؟ وهل يرغب في أن تؤخذ زيارته بالمعنى الأول أم الثاني؟ وماذا عن دمشق، هل هي حريصة على استقبال الحريري الابن، أم الحريري الرئيس؟

    خلو الزيارة من جدول أعمال سياسي، وغياب دور للقنوات الديبلوماسية في البلدين، وتضخيم الطابع الشخصي لها، كلها عوامل تشير الى أن الزيارة تهدف، في البداية، الى مصالحة بين شخصين، وليس تطوير علاقة بين بلدين، وأن دوافع الوسطاء ورغبة المعنيين تتطلع الى خلق علاقة شخصية بين الرئيس بشار الأسد والرئيس سعد الحريري، تسمح بوقف الإرث السياسي والإعلامي الذي نشأ خلال السنوات الأربع الماضية، وتفتح المجال لبدء علاقة سياسية بين سورية ولبنان تتجاوز الأزمة التي نشأت بعد اغتيال رفيق الحريري.

    دمشق تدرك أن سعد الحريري يختلف عن معظم رؤساء الوزارة السابقين، بمن فيهم الراحل رفيق الحريري. فهو جاء من باب رفض دمشق، وليس الولاء لها، وسعد يدرك أن السبب الذي أوصله، ربما لن يسعفه في إكمال مهمته على النحو الذي أدار به موقعه حتى الآن، إذا لم يجد صيغة سياسية للتعامل مباشرة مع السوريين. ولهذا، يمكن القول إن مقايضة المشاعر بالمصالح هي الهدف الذي يريد سعد تحقيقه في هذه الزيارة.

    لا شك في أن موقف سعد الحريري في هذه الزيارة يكتسب حساسية كبيرة لدى قطاع عريض من اللبنانيين، ودمشق تدرك تماماً هذه الحساسية وحجمها، حتى إن رفضتها، لكن نجاح الطرفين يكمن في تجاوز مطب «الاعتذار والتنازل». فتجاوز المشاعر التي يحملها سعد الحريري، أصبح رهناً بقدرة دمشق على تغيير طريقتها في التعامل مع لبنان، فضلاً عن أن صدور بيان ختامي يطرح كل التفاصيل الشائكة بين البلدين، كفيل بأن يوصد الباب أمام مَن يريد استخدام أسباب الزيارة لإفشالها.

    الأكيد أن استمرار بعض إعلام البلدين في الحديث عن «صفح» سوري، مقابل «تنازل» لبناني لن يفضي الى نجاح الزيارة، ولا بد من شجاعة سياسية تنعكس في البيان الختامي، وتفرض واقعاً جديداً، يلغي كمّا من مشاعر التوتر والعداء الذي وصل الى وجدان الشعبين خلال السنوات الماضية.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

ليتها زيارة غسيل لااتساخ بعدها

لست متحمسا اليوم لأن يزور بلدي سورية العربية أي أخ أو شقيق كان قد عاداها فأثخن جراحها, لكن دهاليز السياسة تقتضي التعالي على الجراح وتقبل ما لا يقبل, وكل ماأخشاه أن تكون المصالحة رخوة فتتهدد ما إن وصلت تعليمات خارجية بعودة التوتر بين سورية ولبنان.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

اضف تعليق

  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض