• 1262447223304169000.jpg
 
بيروت
°25 م
°23 م
مشمس
لندن
°21 م
°12 م
مشمس جزئياً مع زخات مطر
الرياض
°42 م
°23 م
مشمس إجمالاً
 
Dow Jones Industr(10428)
NASDAQ Composite(2269.15)
FTSE 100(5412.88)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.698)
USD to GBP(0.6192)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • وهذا ما نسمّيه «سياسة»
    الثلاثاء, 22 ديسيمبر 2009
    حازم صاغيّة

    مدعاةٌ للفرح والسرور أن تتحسّن العلاقات السوريّة – اللبنانيّة، وأن تُطوى حقّاً صفحة الماضي. هذا ما لا يحتاج إلى شرح ولا إلى إضافة.

    لكنْ، قبل ذلك، ينبغي أن نعرف ما هو الماضي الذي ستُطوى صفحته، لأنّنا ما لم نعرف ذلك لن نكون قادرين على الدخول في مستقبل أفضل، أو التعلّم من درس أو عبرة.

    والحال أنّ التكتّم على الماضي لا يؤهّلنا إلا إلى آتٍ مكتوم، ومن ثمّ تكراريّ. وهذا السلوك الذي يحتفل بالمصالحة من دون أن يشير إلى الخلاف، هو ما يسمّيه البعض بـ «تبويس اللحى». وعند «التبويس» يكون من غير اللائق استرجاع ما يكدّر «التبويس» ذاك.

    ولا شكّ أنّنا لن نتساوى في معرفة الحقائق ولا في حريّة المطالبة بها. ذاك أنّ المعلومات والأقوال والكتابات، ولأسباب معروفة، متاحة في لبنان أكثر كثيراً مما في سوريّة. وهذا ما يجعل التطلّب اللبنانيّ للمعرفة أعلى من التطلّب السوريّ المحمول منذ عقود على الاكتفاء بما يدور في الغرف المغلقة بين الزعماء. إلا أنّ التطلّب اللبنانيّ نفسه لا يقوى على مناهضة التقليد المكين والمتمكّن من «ثقافتنا» السياسيّة والإعلاميّة.

    وما يدعو إلى الحذر، بل القلق، أنّ عدم شرح الماضي، بذريعة أنّنا «كلّنا إخوان»، إغفال للمعنى. فكأنّما الأحداث تحدث بلا أسباب ثمّ تنقلب على نفسها بلا سبب أيضاً. وهذا أقرب إلى التسحير الذي يتيح الشكّ بجواز وقوعنا في مدار التاريخ، أو بجواز أن يكون لنا تاريخ أصلاً. وما دام أن بشراً حملوا هذا المعنى المغيّب وبذلوا الجهد، وأحياناً الدم، في سبيله، بات الكتمان إغفالاً لأولئك البشر وهم كثيرون جدّاً. وهذا، بدوره، ما يجيز الطعن بمدى انتمائنا، في سوريّة كما في لبنان، إلى قيم حديثة نقول، كلّ منّا بطريقته، إنّنا ننتمي إليها.

    بطبيعة الحال سوف نعيش إلى حين يطول أو يقصر على غذاء «فكريّ» يدور حول «الصحيح» الذي لا يصحّ إلاه، أو حول «قدر التاريخ»، أو «قدر الجغرافيا»، أو «صحوة الضمائر»، وبالتأكيد سنكتشف من جديد أنّ الله أرسل لنا إسرائيل كي تصالحنا أهلاً لروميو يعانقون أهل جولييت. ولسوف تُذرف دموع كثيرة في لقاءات «إخوة» حال بينهم سوء فهم وتفاهم. وعلى الهامش، سوف يضاف بإلغاز لا يتعدّى السطر الواحد: إنّها «المصالحات العربيّة»، كما سيدلي «المنظّرون الاستراتيجيّون» بيننا بدلوهم «مراهنين» على انفكاك وشيك بين دمشق وطهران.

    بعد ذاك، بعد حين يطول أو يقصر، سنجدنا وجهاً لوجه حيال غذاء «فكريّ» من صنف آخر. لكنّه، هو الآخر، سوف يدور حول «الصحيح» الذي لا يصحّ سواه، يندرج فيه، هذه المرّة، التذكير بكلّ ما لا يُشار اليوم إليه، معطوفاً على جرعة من المبالغة بعد فترة الكبت الفاصلة.

    في هذه الغضون لن يتبقّى لـ «التاريخ» إلا «أخبار» عن الإخوانيّات وعمّا قاله فلان لفلان أو عاتب به فلان فلاناً، ما يصلح زاداً دسماً لسهرات «المعنيّين في الشأن العام» و «المراقبين العالمين ببواطن الأمور». وهذا جميعاً يملك في لغتنا اسم «السياسة».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

الوصايه\\

ما نشهده على الساحه اللبنانيه السوريه عملية مداهنه منبثقه \\ \للاجل لفت النضر والسرعه في اخذ القرار سعد الحريري وبعد تشكيل الحكومه بمشاركة حزب الله بات يحاول اقناع العالم العربي بخطوة المصالحه مع سوريا وللاسف مستعيد عهد الوصايه\\\ مخلص وهبه دالية الكرمل\\\\

وهذا ما نسميه سياسة

حتى كلمة "سياسة " كبيرة على هذه الدول والمجتمعات، وكان احرى بالزميل حازم تسميتها بال" تعاسة " او " كياسة " ربما . وكيف يتم حل خلاف لا نعرف طبيعته وتفاصيله من افواه اصحابه، فهو امر محير وهو اشبه باختراع اخوي آخر ، يبشر كما يقول الزميل بالألغام المستقبل. وكأن الحل مفروض من إطارات السياسات العرجاء والفوقية لا حل تفرضه المصالح. بدل التخلي عن الماضي عبر مصارحة الحاضر والمستقبل، يتم تأجيل الماضي واعادة تأليفه وادخاله في مرحلة جديدة من العلاقات الاخوية بامتياز حسب ما دلت التجربة! فإما ان تكن اخوية او لا تكون.

كلها أشهر قليلة

كلها أشهر قليلة وتتغير الأمور تماما كما قال الوزير كوشنير "لطالما خيبت سوريا آمالنا" ولطالما عادت سوريا إلى "استرتيجيتها" الشهيرة بيع الأمن أو بيع عكسه

من سياسة الغريب لسياسة الأهل

كل الخلاف كان افتراضيا بين طرف يستجيب للسيناريو الأمريكي وبين طرف يتأذى من السيناريو الأمريكي, لهذا كانا على طرفي نقيض حسب المهام كمايوصي الخارج, واليوم الآمر الخارجي في استراحة يزهد فيها بلبنان, فيعود الشقيق لشقيقته, والأمل أن تكون العودة بلا مغادرة, فلا يفكر الخارج الغربي بمهمة مفتعله يهدم مايُبنى عليه في دمشق اليوم.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

أظن أن السيد

أظن أن السيد أيمن لا يقرأ.

اضف تعليق

  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض