• 1262447223304169000.jpg
 
بيروت
°25 م
°23 م
مشمس
لندن
°21 م
°12 م
مشمس جزئياً مع زخات مطر
الرياض
°42 م
°23 م
مشمس إجمالاً
 
Dow Jones Industr(10428)
NASDAQ Composite(2269.15)
FTSE 100(5412.88)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.698)
USD to GBP(0.6192)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «البوكر» والأجواء المحيطة
    الخميس, 24 ديسيمبر 2009
    سيف الرحبي

    مثل هذا الكلام لا يستحق حتى التعليق السريع، لولا انه صادر عن الناقد جابر عصفور لمكانته المعرفيّة وهو من نثق به ونحب... فهو في دوامة انفعالاته على النتائج نسي وتناسى أموراً بديهية. وما كان له أن يشارك على هذا النحو من التراشقات اللامسؤولة حول مؤيد ومعارض لأسباب وأهواء مختلفة، تكون الحقيقة دائماً ضحيّة مواقف وحملات كهذه.

    فناقدنا كان انفعاله وغضبه واضحين حين لم يجد النتائج مرضية له، وكان قبل هذا المقال أو التصريحات الاتهاميّة كتب مطولاً ما هو عكس ذلك تماماً.

    ارتكب جابر أخطاء بديهية سواء بتقييمه الخاص لأعضاء اللجنة، او حتى من الناحية المعلوماتية لصفاتهم المهنيّة وأحال ثلاثة منهم الى التخصص الشعري!

    والكلام عن التخصص في هذا المعنى الضيق فيه تبسيط كبير. ولا ينبغي الكلام عن الكفاءة المعرفية في أي مجال أدبي وفني بمثل هذا السياق التخصصي الضيق، كما هو معروف وبديهي في البرهة الراهنة تداخل حقول المعرفة وتشابكها على نحو يستدعي كلاماً أكثر سعة وانفتاحاً. ومن باب التذكير كان رئيس الدورة الأخيرة للبوكر الإنكليزية شاعراً وهذه صفته الأدبيّة بالدرجة الأولى. والأمثلة لا تحصى من شدة وضوحها، ولا تستدعي سرداً وإحصاء..

    كاتب هذه الأسطر الذي نعته بصفة شاعر ومتخصص في قصيدة النثر، كتب نصوصاً كثيرة لها صفة القص والسرد، ومقالات شكلت كتباً. وبعض هذه المقالات أثارت نقاشاً ودياً حول آراء جابر عصفور في غلوّه في إعلاء شأن الرواية على حساب الشعر في ما يشبه النظرة المانوية التي لا يطاولها الشك أو الالتباس.

    جابر عصفور في سياق هجومه المنفعل تطرق الى الباحثة رجاء بن سلامة مخطئاً حتى في اختصاصها الأكاديمي والبحثي فأحالها الى الشعر. «وقيل أيضاً انها محللة نفسيّة، فما شأنها بالرواية؟».

    واستطراداً، ما شأن جاك لاكان أحد أساتذة رجاء ومراجعها، بالرواية والأدب؟ وعلى الوتيرة نفسها تحدث عن المستشرق فريدريك لاغرانج الناقد والجامعي الفرنسي، وهو الملم بأسرار اللغة العربيّة مثل مثقفيها وكتابها الحقيقيين.

    أما عبارة الناقد «ما عندهمش كبير» فمن اللائق أن نرجعها الى معايير المضافات العشائرية والقبليّة، فهناك مكانها الطبيعي (لقد وُلدنا عجائز يا دكتور).

    وأعطى جابر عصفور طالب الرفاعي رئيس اللجنة مرتبة روائي من الدرجة الثانية، وكانت مقالاته عن أعمال الرفاعي تقول غير ذلك.

    تحدث بعضهم عن المعايير النقديّة، وهي كلمة فضفاضة ليس لها إلا قيمة مدرسيّة أمام القراءة الحقيقيّة للعمل، وهي ليست إلا عملية إجرائية. وقد وُضعت بالفعل في إطار لجنة التحكيم كتصور أولي.

    فليس هناك قواعد تأخذ طابع المرجعيّة والتقديس أمام القراءة المعرفيّة والذوقيّة التي يجتهد من خلالها قارئ هذا العمل أو ذاك. وليس في ما نعلم ذلك التقيد الصارم والنهائي بالمعايير والقواعد إلا في ما يخدم القراءة الحرة والخاصة. فمثل هذا الكلام عفا عليه الدهر.

    أما بالنسبة إلى التصويت الذي يأخذ طريقه بين أعضاء اللجان حين ينعدم الاتفاق حول رأي بعينه، فهو أبغض الحلال في مناسبات كهذه، وإن أتى بنتائج مؤلمة كما يرى بعضهم، فهو الحل الديموقراطي الوحيد المتاح لفض الخلافات وهو المعمول به كما هو متداول، في كل اللجان والهيئات والمؤسسات التي تتوسل أن تكون خارج الاستبداد الفردي وبطش المزاج الواحد. والملاحظ أن لا أحد يسأل عن آليات التحكيم والمعايير وغيرها في الجوائز الأخرى، وهذا ربما من نعم البوكر على حداثة عهدها التي أضحت الحدث السنوي الذي هز سكونية المشهد الثقافي بالصالح والطالح، وخلق مثل هذا اللغط والضجيج. والجوائز مهما كانت أهميتها لا يمكن أن تخلق أدباء، إن لم يكونوا موجودين بإنجازهم الإبداعي، فعشرات الأدباء فازوا بجوائز عالميّة، ولا نجد لهم سطراً في تاريخ الأدب الكبير. وهناك بداهة من جافته تلك الجوائز، لكنه ظل جزءاً عضوياً من ذاكرة الأدب ومكتبة العالم.

    مع تسليمي بالنتائج التي صدرت وتضامني التام مع الزملاء أعضاء اللجنة، لأن لا شيء فرض بالقوة، حتى تلك الأعمال التي نشب حولها الخلاف، فازت عبر التصويت، وصادق عليها مجلس الأمناء. على رغم ذلك يبقى في النفس، وربما لأنني لست محترفاً في هذا المجال الذي يتطلب نوعاً من قوة التسليم الموضوعي والحسم، يبقى ويترسّب ما يؤلم حول روايات وروائييّن لهم مكانة عاطفة ومحبة في قراءتي وميلي الأدبي.

    ودعك من الضغائن والأحقاد المختزنة والمتراكمة للبشريّة (بشريتنا) المهزومة على كل الصُعد، تنتظر دائماً لحظة التشظي والانفجار.

    إن كتاباً يقرأ أو سطراً يُكتب وفق الإيقاع الروحي والمزاجي الخاص لأهم من عضويّة الجوائز بعد هذه التجربة اللاممتعة، إن لم أقل الأليمة والمقرفة، ليس من الجائزة في حد ذاتها وإنما من الأجواء المحيطة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

شكر آخر للحياة

"الحياة" أدارت معركة البوكر بمهنية عالية وشرف وشفافية. ورغم الاتهامات التي طالت عبده وازن، فالرجل التزم الحياد وعلا فوق الصغائر. يبدو أن المعركة ستستمر إلى مارس المقبل لتطهير أعضاء اللجنة المتبقين، وضرب موقف شيرين أبو النجا وتسفيهه. وقد تصل الاتهامات إلى أمور شخصية وسفسطة. الخطير في الأمر أن البعض بدأ ينشر في صحف محترمة بأسماء مستعارة، وهو ما يخالف الضمير المهني، ويحيل الأمور إلى مجرى آخر. ما يشغلنا حاليا هو آليات التصرف في الفترة المقبلة. الأخت شيرين أبو النجا انسحبت، والأخ طالب رد، والأخ سيف رد. لا توجد ضرورة لإهانة أعضاء اللجنة الآخرين، ولا لإهانة موقف شيرين أبو النجا. أم أن المسألة شخصية؟!

مـــؤامـــرة

المؤامرة ،، إنها مؤامرة على مصر ومثقفي مصر ،
الأخت الشقيقة الكبيرة والمتفوقة التي هي فوق الجميع ،
والذي ليس له كبير ليس له تدبير ، نفس المؤامرة التي دبرت في أم درمان بالسودان لإقصاء منتخبها والآن يقصى روائيوها
أي مسابقة لا يحكمها المصري الكبير فهي رد،
وليس لها لاطعم و لارائحة حتى وإن كانت من الشام التي علمتهم الكتابة والطباعة والأدب . ،

ما هي قصة الوعكة؟

بالمناسبة، ما هي قصة الوعكة الصحية التي أصبت بها صباح المؤتمر الصحفي؟ لماذا أعلن الأستاذ طالب الرفاعي ذلك عنك وعن الناقدة شيرين أبو النجا التي انسحبت من لجنة التحكيم؟
أستاذ سيف، هل قرأت الروايات المقدمة فعلا (115 رواية)؟ ماذا كان شعورك بالضبط أثناء عمليات التصويت، وبعدها؟
التساؤلات قد تبدو ساذجة، ولكنها مجرد تساؤلات لكي تستريح وتريح الآخرين من كلام قد يبدو غير مقنع يهدف إلى تحويل مجرى النقاشات والأمور ودفع المشكلة في اتجاه اتهامات رخيصة. بالمناسبة، هل حضرت جميع لقاءات اللجنة؟ صلي ع النبي، يا راجل.. كلنا نجيد الكلام.. بس الموضوع مش كده خالص.. في صحتك

أخيرا، يا سيف

أخيرا طل علينا الشاعر سيف الرحبي بعد طول غياب، لا يعادله إلا غيابه عن اجتماعات لجنة تحكيم الجائزة. شكرا لهذه اللغة التبريرية لك أنت بالدرجة الأولى، ومن أجل إقناع الآخرين بالدرجة الثانية. ماذا تريد أن تقول بالضبط حتى نفهمك بشكل صحيح؟ لقد تركت ما حدث في اللجنة، وتوجهت إلى جابر عصفور وكأنك تبرر إثما كبيرا. القراءة المعرفية والذوق والطعم أمور عظيمة. ولكن عندما نتحدث عن لجنة تحكيم، فينبغي أن ترتكز العتاصر التي ذكرتها إلى معرفة بالنقد. من الممكن تطبيق كلامك هذا على ندوة ما. المسألة ليست قبلية نقدية كما تتصور، وليست شللية أو احتكار للنقد. الأمر ببساطة يتطلب معايير نقدية للوصول إلى أفضل النتائج.

واقع مقزز

صارت هذه الجوائز مشبوهة , و لا أعرف لماذا يوافق كتّاب مرموقون و أصحاب مواقف و قضايا على الإشتراك في لجان تحكيمها ؟؟؟
و الكل يعلم أن النتائج مقررة مسبقاً و معروفة , و لا داعي للتمثيليات التي تقوم بها جميع الأطراف .

إعلاء شأن أنصاف الموهوبين - و أنصاف الموهوبات خاصةً , و بخاصة الشابات منهن - أصبح واقعاً مقززاً في عالم الثقافة العربية

أي كلام له طعم ورائحة؟

إذا كانت هذه الشهادة لا طعم لها ولا رائحة، فما الذي له طعم ورائحة : الفضائح المفتعلة، والتشهير الدونكيشوتي بالناس؟ صاحب المقال عضو باللجنة التي تم التشهير بها ظلما، وذنبه الوحيد أنه تصدى لفضح مافيا من يدعون أنهم وحدهم يفهمون في الرواية ويقدرون تقييمها..

أصحاب صفقات

للاسف الشاعر الجميل سيف الرحبي ينزلق إلى مناطق ظل طيلة حياته بعيدا عنها . رغم احترامه للصداقات . لماذا تورط نفسك يا شاعرنا الجميل مع أناس أميين و استعراضيين و اصحاب صفقات و أنت تعرفهم أكثر من الجميع . شكرا

نوّروني

إذاً صحيح ما قالته الغاوون عن الصفقة، ولكني حقيقة لا افهم استبسال جابر عصفور في سبيل فوز علوية صبح!! رجاء نوّروني

ما هذا

هذا كلام لا طعم له ولا رائحة

اضف تعليق

  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض