• 1262447223304169000.jpg
 
بيروت
°25 م
°23 م
مشمس
لندن
°21 م
°12 م
مشمس جزئياً مع زخات مطر
الرياض
°42 م
°23 م
مشمس إجمالاً
 
Dow Jones Industr(10428)
NASDAQ Composite(2269.15)
FTSE 100(5412.88)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.698)
USD to GBP(0.6192)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (لا يجوز استثناء جمال مبارك)
    الجمعة, 25 ديسيمبر 2009
    جهاد الخازن

    لو كنا الآن في سنة 2011 وأُجريت انتخابات الرئاسة المصرية في موعدها لكان الرئيس حسني مبارك مرشحاً لولاية أخرى، ولفاز بسهولة.

    هذا الوضع لن يغيره سوى مشكلة صحية او حرب عامة في الشرق الاوسط تبدأ في مكان منه وتنتشر الى أماكن أخرى.

    غير أننا نودع سنة 2009، ونفكر على أساس ما هو موجود، لا ما يمكن ان يكون، وإذا كان من وضع واحد سيبقى غداً كما كان أمس، وكما هو اليوم، فهو أن الرئيس يأتي بالممارسة الديموقراطية، وهذه تحميها المؤسسة العسكرية المصرية، فهي أقوى أجهزة الدولة وضمانة الاستمرار والاستقرار.

    إذا تجاوزنا التمديد والتجديد، وكلاهما ممكن بموجب نصوص الدستور، نجد أسماء مطروحة للرئاسة ليس بينها من يستوفي الشروط إلا إذا عدّل الدستور بعد تعديله سنة 2005 بما حصر الترشيح للرئاسة ضمن قلة تكاد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.

    المرشح يجب أن يكون عضواً منذ سنة على الأقل في قيادة حزب سياسي موجود منذ ثلاث سنوات، على الأقل أيضاً، وله ممثل أو أكثر في مجلس الشعب. وعلى المرشح أن يحصل على تأييد 60 عضواً في مجلس الشعب وأيضاً تأييد نسبة مهمة من مجلس الشورى والمجالس المحلية، وهذه كلها يسيطر عليها الحزب الوطني، ثم عليه أن يكون قضى وقتاً كافياً في بلاده ليعرف مشاكل الشعب وحاجاته.

    في مثل هذا الوضع يصبح طرح أسماء مرشحين من نوع الدكتور أحمد زويل أو الدكتور محمد البرادعي أو أخينا عمرو موسى نوعاً من العبث، فالشروط الدستورية تعني أن يكون المرشح من ثلاثة أحزاب أو أربعة على أعلى تقدير، وتستبعد الإخوان المسلمين، وهم أكبر كتلة معارضة في البرلمان، فمع ان لهم حوالى خمس المقاعد أو 80 نائباً، فإنهم في مجلس الشعب كمستقلين، وجماعة الإخوان المسلمين محظورة كحزب سياسي.

    شخصياً، أعتقد أن دور الإخوان المسلمين سيتراجع كثيراً عنه سنة 2005 ولأسباب كثيرة أهمها اثنان، الأول تضييق السلطات عليهم والاعتقالات الكثيرة في صفوفهم، والثاني الخلافات الداخلية التي عصفت بالإخوان وخلافة رئيسهم مهدي عاكف وما تردد عن ترشيحه أحد رفاقه لخلافته، ثم إعلانه انه سيرشح نفسه من جديد للرئاسة الشهر المقبل.

    في المناسبة، لا أتوقف كثيراً عند عمر المرشح والسيد عاكف في مثل عمر الرئيس مبارك، وقد لاحظت أن الرئيس المصري كان بين أنشط القادة العرب في الأشهر الأخيرة، فقد قام بجولات خارجية متتابعة ومضنية بالإضافة الى نشاطه الداخلي. وأعتقد أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مثل هذا العمر، وهو منذ تولى الحكم سنة 2005 رأيته في الديوان الملكي ثلاث مرات أو أربعاً، وفي كل مرة كان يعمل بين ست وثمانـــي ساعات، وكنت أترك الديوان وهو لا يزال ينتقل مــن موعد الى آخر، ما يذكرني بشارل ديغول وكونراد اديناور اللذين قادا أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وكل منهما يقارب الثمانيــن ثـــم يتجاوزها. واليوم الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل يتحدث عبر «الجزيرة» وهو أيضاً ثمانيني، ويذكّرنا من الأخبار بما نسينا.

    ما سبق لا يعني أنني أفضل مرشحاً على آخر أو أفاضل بين مرشحين، وإنما أقول إنه يجب الحكم على كل مرشح بحسب قدراته المعروفة ومؤهلاته، ما يطرح أيضاً اسم الأخ جمال مبارك، فهو مرشح يعارضه بعضٌ لأنه ابن الرئيس و «التوريث» لا يجوز في بلد ديموقراطي. غير أن الديموقراطية تقول إن كل مواطن مؤهل يحق له الترشيح، ولا يجوز استثناء جمال مبارك وحده من بين 81 مليون مصري لمجرد أنه ابن حسني مبارك، فهذا الموقف يخالف القانون والدستور وحقوق المواطنة التي يرفعها معارضو التوريث.

    هناك كثيرون في بلد كبير مثل مصر مؤهلون للرئاسة وجمال مبارك يملك مؤهلات الرئاسة كما لا يملكها أكثر أصحاب الأسماء المطروحة، إلا أنني لا أؤيد ترشيحه طالما انه لم يرشح نفسه بعد، ثم انني أسجل رأياً وأعرف أنني تأييداً أو معارضةً لن أغيّر الوضع قيد أنملة.

    اليوم أتمنى فقط لو أن حركة «كفاية» لم تتراجع وإنْ «ضد التوريث» وتوسع نشاطها حتى لا يكون ضد رجل واحد فقط، وأن ترقى «شايفينكم» الى مستوى اسمها الظريف لأن الانتخابات بحاجة الى مراقبة داخلية وخارجية كما طلب الدكتور البرادعي فهوجم ظلماً.

    في أهمية كل ما سبق ان انتخابات برلمانية ورئاسية ديموقراطية في مصر مهمة لذاتها ومهمة لمركز مصر القيادي في المجموعة العربية، وقد تبع العرب مصر في الانقلابات العسكرية وتأميم الصحف والاقتصاد وتكميم الحريات ثم تبعوها في الانفتاح، فلعل ممارسة ديموقراطية حقيقية في مصر تصيب بعدواها الجار القريب والبعيد.

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

سلب حرية الراي\\

لاشك ان التوريث منافي لاسس الديمقراطيه وعملية ترشيح جمال مبارك هي عوده لعصر الخلافه دون قطع\\الافتقار لحرية الراي وسلب الديمقراطيه وممارسة الضغوطات السلطويه لاهو موشر خطير سينقلب معادلاته بصوره تفقد النضام حقيقة وجوده وولادة فكر التمرد السياسي دون ادنى شك \الامر غير مطابق للواقع عصرنا خصوصا ونحن نتحدث عن مصر وثقل وجوده في العالم العربي \\مخلص وهبه دالية الكرمل\\

من يحكم مصر

انه لمن الظلم الواضح ان ندعى ان مصر العظيمة بتاريخها المجيد اصبحت عقيمة وعاجزة عن انجاب زعيم تستحقه هى وشعبها ينقذها من ظروف بائسة واحوال لانرضى عنهاوانا من باب حب مصر ادعوا الاخ جمال مبارك الى التنحى عن هذا الترشيح لاتاحة الفرصة لغيره من ابناء الوطن الاكفاء وهم كثيرون جدا لتولى هذا الامر الهام والشاق فى هذا البلد العظيم والله ولى التوفيق

احمد

كفي لمملكة مصر العربية

عيون واذان

نريد التغير كفي 30 عاما

مصر ما هي مملكة ولا إمارة ولا عذبة؟

دولة حوالى 85 مليون نسمة يحكمها الرئيس حسنى مبارك حين كانت 60 مليون تقريبا <حوادث-وحرائق-وتلوث مياه الشرب وفاكهة وخضروات مسرطنة تسبب فشل كلوى-أسر بلا سكن-الغلابة 7 فى غرفة -شباب مش لاقى يجوز-نسبة عوانس مصر بملاييييين-بطالة ومافيش سكن-اكثر من 40 مليون ينامون غير عشاء تحت خط الفقر و خارج مصر بيشتغلوا فى الدول العربية والعجمية لبدأن يتنازلوا عن بعض من المبادئ والعادات والتقاليد للقمة العيش -ورشاوى-واختلاسات وتزوير -حوادث قطارات وعبّارات المصرين تراجعوا في كل شىء فى عصر السياسى الكبير مصر نحتاج الى جمال عبدالناصر جديد اصل صعيدى طيب شريف عفيف ولاءه للشعب والوطن. مصر تحتاج لرجل بقلب رحيم على الشعب يفكر فى الشعب

ولماذا لا يكون جمال مبارك ؟

ان قائمة المترشحين الراغبين والراغبين في الترشيح ولا ينوون الترشح قائمة كبيرة ؛ النقاش الان على القائمة الثانية
والسؤال الذي يطرح عليهم: لماذا لا تستطيعون الترشح؟
جوابهم عبارة عن حملة شعواء على القانون.
والسؤال الاستطرادي من منعكم من تطبيق القانون؟
جواب احدهم انةلا يلزم نفسة بحزب من اجل الترشح.
اما استنتاجنا نحن غير المترشحين ولا الراغبين فيقودنا الى ان
بعضهم وهم قلة لم يجد في كل الاحزاب المصرية الوطنية حزبا واحدا يستطيع استيعاب عظيم افكاره وقد صرحوا بذلك علنا
وفي الصحافة العربية والمحلية.
الجزء الثاني وهو ضخم العدد فاكتفوا كفاية كبيرة ومنذ فترة طويلة بتحريم التوريث رغم عدم ثبوت حرمته بالانتخابات

كلام عقل

يبدو ان المنطق والعقل يبرران عدم استثناء السيد مبارك الابن لضمان الاستقرار في مصر ولمتابعة مسيرة النمو الاقتصادي التي بدأت منذ بضع سنبن. من يدري فلربما كان الرئيس الابن اكثر استيعابا وفهما من والده للشؤون العصرية كما حصل في سورية والمغرب

مراقب

المشكلة كما يبدو تكمن في بعض أحكام الدستور التي جرى تعديلها لتضع إمكانية الترشّح محصورة في قلّة من المواطنين دون غيرهم من أصحاب الكفاءة والمصداقية الذين تعج بهم مصر الكنانة. والذين قاموا بذلك التعديل هم الغالبية من نواب الشعب الذين خانوا الأمانة وهزؤا بالشعب في موجة عارمة من النفاق والدليس والعبث بمفهوم الدستور ومعاني الديموقراطية الرشيدة

لماذا ليس جمال مبارك؟

ان تصفح قائمة الممكن وغير الممكن من المرشحين لا يعطي اي منهم اي امتياز عن جمال مبارك حتى بمن فيهم عمر موسى والبرادعي ذو الشهرة العالمية.
كلاهما سبق وان تحرر من قيود والتزامات الدولة فماذا ابدعوا?
ليس بالضرورة ان يصنف التوريث سلبيا في الديموقراطيات الحديثة ومن منع باقي المرشحين من الانخراط في الاحزاب التي
تناغم افكارهم? الا اذا كانت افكارهم فردية لا تتسع للاخر
وهنا بالضرورة نحن امام مشروع دكتاتوري اوحدي
وعلية ان المفاضلة لصالح من انخرط في الاحزاب الوطنية والعمل الوطني العام تحت مسميات ادارية كثيرة اهمها روح الفريق
فلماذا ليس جمال مبارك ?
شكرا

الرشد السياسي اولا

ربما يكون راى الاستاذ جهاد فى هذه المسالة معروفا حتى قبل نقطة البداية .. وهو مع الترشيح باطلاق دون النظر الى المراكز المتساوية للمرشحين عند نقطة البداية .. ولكن اهم مانحتاجه فى مصر اليوم هو الرشد والجدية والنزاهة.. فمصر فى مفصل حيث نؤسس لاوضاع جديدة سيتوقف عليها حالنا لزمن طويل .. والرشد له اكثر من غرض اولهااشراك الناس حقا فى العملية السياسية دون شكوك .. وثانيها اصلاح اداء اجهزة الدولة التى تهرس المجتمع او الفئات الضعيفة فيه هرسا .. وثالثها وضع معايير ومفاهيم نمشى
عليها مستقبلا ..باختصار نحن فى حاجة الى تطوير ديموقراطية حقيقية

!!!!

استاذ جهاد، لقد ركزت على نقطة معينة من الدستور، وهي قضية التوريث، وأبديت رأيك فقط في هذه النقطة، معارضاً التوجه الذي يريد منع التوريث. ولحسن ظني بك، أعتقد أنك تتحدث عن الاسس الديمقراطية في هذه المشكلة. ولكنك عند عرضك المبسط لقوانين الدستور الأخرى، لم تبدي رأياً ولم تعارض أياً منها. فلو سلمنا جدلاً أن ابن الرئيس له الأحقية بالترشح، على اساس أنه "مواطن" ، مارأيك، ومن منظور ديمقراطي، للنقاط الأخرى التي استعرضتها؟

بين الجد والهزل

استاذ جهاد انت عم تحكي عن جد ولا عم تمزح اذا مزح النكته حلو اذا جد اقول لك انت تعترض على استثناء جمال مبارك ولا تعترض على استثناء 80 مليون مواطن مصري من الترشيح بحكم الدستور المفتعل. لذلك نعم لترشيح الاخ جمال (كما تسميه) بعد ازالة العوائق المرتبه دستوريا من امام 80 مليون مصري ولنر كم صوتا سيحصل عليها.

لايجوز استثناء جمال مبارك

مع تقديري الفائق للكاتب الكبير جهاد الخازن فأنه لم يأت بجديداوشي يضاف لثقافة متابعيه

احمد عابدين

لا لجمال مبارك والحزب الوطنى لا والف لا للتوريث

اضف تعليق

  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض